المغاربة بعد الجزائريين أكثر المهاجرين في فرنسا
تاريخ النشر: 25th, May 2025 GMT
يمثل المغاربة ما نسبته 11,7 في المائة من مجموع المهاجرين المقيمين في فرنسا، والذين بلغ عددهم 7,3 ملايين مهاجر خلال العام 2023، وفق ما كشفته آخر إحصائيات أعلنها « المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية »، المعروف اختصارا بـ »INSEE « .
وتفيد الأرقام المعلن عنها، هذا الأسبوع، أن المهاجرين المغاربة يحلون في الرتبة الثانية خلف الجزائريين (12,2 في المائة) ضمن المهاجرين المقيمين في فرنسا، يليهم البرتغاليون بنسبة 7,9 في المائة ثم التونسيون بـ4,8 في المائة فالإيطاليون بـ3,9 في المائة.
واستنادا إلى « المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية »، فإن المهاجرين المقيمين في فرنسا والمتحدرين من القارة الإفريقية يمثلون 47,7 في المائة، من مجموع 7,3 ملايين مهاجر من مختلف دول العالم، يمثلون 10,7 في المائة من إجمالي السكان، على أن مليونين ونصف منهم، بما يمثل 34 في المائة، اختاروا الحصول على الجنسية الفرنسية.
وكشف المصدر نفسه بأنه في العام 2022، دخل إلى فرنسا 331 ألف مهاجر، أغلبهم أوكرانيون بسبب الحرب القائمة بين بلادهم وروسيا بنسبة 12,2 في المائة، يليهم الجزائريون بـ6,4 في المائة ثم المغاربة بـ6,2 في المائة.
ويعيش أغلب المهاجرين الوافدين على فرنسا في منطقة باريس بواقع 37 في المائة، فيما جرى توظيف 71 في المائة من المهاجرين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عاماً في عام 2023، بينما 11 في المائة من المهاجرين الرجال و12 في المائة من النساء المهاجرات عاطلون عن العمل.
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: فی المائة من فی فرنسا
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.