جامعة أسيوط تنظّم ندوة للأخصائيين النفسيين بالمرحلة الثانوية
تاريخ النشر: 25th, May 2025 GMT
نظّمت وحدة الأبحاث والرعاية الاجتماعية والنفسية للطلاب بالجامعة ندوة تعريفية بعنوان "رؤية سيكوتربوية لأساليب معاملة طلاب المرحلة الثانوية"، وذلك بقاعة القرية الأوليمبية، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، وذلك في إطار حرص الجامعة على دعم الصحة النفسية والاجتماعية للشباب وبناء جسور تعاون فعّالة مع المؤسسات التعليمية.
وأكّد الدكتور أحمد المنشاوي أن الجامعة تضع الصحة النفسية للطلاب في صدارة أولوياتها، إدراكًا لأهميتها في بناء شخصية متزنة وقادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع، مضيفا أن تنظيم هذه الندوة يعكس دور الجامعة المجتمعي في تمكين العاملين بمجال الإرشاد النفسي من أدوات علمية ومهارية تسهم في تهيئة بيئة تعليمية أكثر استقرارًا واحتواءً لطلاب المرحلة الثانوية، تماشيًا مع توجه الدولة المصرية في بناء الإنسان.
وأوضح رئيس الجامعة أن الندوة تأتي ضمن جهود وحدة الأبحاث والرعاية الاجتماعية والنفسية للطلاب لتعزيز الوعي النفسي والتربوي، وتهيئة الطلاب للحياة الجامعية مستقبلًا، بما يضمن دعمهم خلال المراحل الانتقالية المهمة في مسيرتهم التعليمية.
وجاءت الندوة بإشراف الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب ورئيس مجلس إدارة الوحدة، والدكتور مصطفى عبد المحسن الحديبي، مدير الوحدة، وبمشاركة محمد إبراهيم الدسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، وأكثر من 100 أخصائي نفسي وموجّه من مختلف الإدارات التعليمية بالمحافظة
وشهدت الندوة تدريب الحضور على عدد من الاستراتيجيات الإرشادية والفنيات النفسية الحديثة، التي تسهم في تعزيز قدرة الأخصائيين على دعم الطلاب نفسيًا واجتماعيًا، وتحقيق التوازن النفسي والتعايش الإيجابي بين طلاب المرحلة الثانوية.
وفي كلمته، أشاد الدكتور أحمد عبد المولى بدور الوحدة وما تحققه من إنجازات في مجال الرعاية النفسية والاجتماعية للطلاب، مؤكدًا أن الجامعة حريصة على تمكين الوحدة من مواصلة رسالتها في تقديم بيئة جامعية محفزة وآمنة، وتمتد كذلك للتوعية المجتمعية ومساعدة الأفراد على التكيّف مع ضغوط الحياة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور مصطفى عبد المحسن الحديبي أن الوحدة تسعى إلى تمكين الطلاب من العيش في بيئة تعليمية مستقرة وآمنة، انطلاقًا من رؤية علمية تسعى لمساعدة مقدمي الدعم النفسي والاجتماعي في اكتساب المهارات اللازمة للتعامل الفعّال مع الطلاب بمختلف أعمارهم، لا سيما في المرحلتين الثانوية والجامعية.
وخلال محاضرته، أكد الدكتور الحديبي على أهمية الدور المحوري للأخصائي النفسي، واصفًا المؤسسة التعليمية دون أخصائي نفسي بأنها "جسد بلا روح"، مستعرضًا عددًا من الأساليب والممارسات التي تعزز التوافق النفسي لدى الطلاب، منها إزالة العوائق، ونمطية التباين، والتخطيط للنجاح، والرؤية الواقعية للأشياء، وإدراك التفاصيل الدقيقة في سلوك الطلاب.
شهدت الندوة حضور عدد من أعضاء مجلس إدارة وحدة الأبحاث والرعاية الاجتماعية والنفسية، من بينهم الدكتور هيثم إبراهيم، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب، والدكتورة مها صلاح سيد، والدكتورة سامية جمال الدين، والدكتورة نورا حامد عبد الرشيد، إلى جانب رمضان قنديل، موجه عام التربية النفسية بمديرية التربية والتعليم بأسيوط.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط شادية وكيل وزارة دعم عدد الأب مدير رؤية مكي وعي دكتورة تنظيم اجتماعية مختل محاضر علمي وليم درة العامة شؤون التعليم والطلاب طلاق قرية سير استرا أهميتها مؤسسة مصطفى وكيل واقع والد انطلاق جهود مال الدکتور أحمد
إقرأ أيضاً:
بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ ظهور "السبورة" في برنامجها أصبح بمثابة جرس إنذار للتنبيه إلى القضايا التي تمس المواطن المصري، موضحة في مستهل حديثها أنها أرادت مناقشة موضوع مهم دون انفعال.
وأضافت أن حلقة اليوم جاءت امتداداً لما تناولته في الحلقة السابقة بشأن قضية هايدي الشابوري، المعروفة إعلامياً بـ«فتاة بني سويف»، بعدما استمعت إلى جميع الأطراف، حيث قالت إن الرواية التي عرضتها هايدي تمثلت في أن أسرتها احتجزتها داخل مصحة نفسية.
وتابعت وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ منهجها الإعلامي يعتمد دائماً على أسلوب التحقيق التلفزيوني، والبحث في أبعاد القضايا وأسبابها وكواليسها.
وذكرت، أن الهدف الرئيسي من الحلقة السابقة كان مناقشة كيفية حفاظ الأسر على مبدأ التكافؤ الاجتماعي في زواج أبنائها، باعتباره قضية مجتمعية تستحق النقاش. وأضافت أن هذا الملف «خلصناه إمبارح، وقفلناه خلاص»، بعد أن تناولته الحلقة بصورة موسعة.
وكشفت الإعلامية أن ما أعقب الحلقة كان أكثر أهمية، إذ تلقت اتصالاً هاتفياً من الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، مؤكدة أنها ناقشت معه ملفاً مهما للغاية وهو ملف المصحات النفسية.
وأشارت إلى أن النقاش تطرق إلى وجود أسر تعيش حالة من القلق والتوتر عندما يكون لديها ابن أو ابنة يحتاجان إلى العلاج من الإدمان، فتسعى إلى علاجهما «بأي تمن»، وهو ما يستوجب، بحسب حديثها، إلقاء الضوء على هذا الملف وفتح نقاش جاد حوله، باعتباره قضية تمس شريحة واسعة من المجتمع.
https://www.facebook.com/reel/1355267146741733