رئيس مدينة بورفؤاد يشدد على تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين
تاريخ النشر: 26th, May 2025 GMT
تفقد الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، المركز التكنولوجي المتطور لخدمة المواطنين بديوان مجلس المدينة، لمتابعة سير العمل والوقوف على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، رافقه خلالها محمد رفعت سكرتير المدينة، و منال الشريف مديرة المركز.
. أمن بورسعيد يضبط المتهمين
جاء ذلك إنطلاقاً من رؤية الحكومة المصرية لتبسيط الإجراءات للمواطنين وتقديم أفضل أداء بإستخدام أحدث الوسائل والتقنيات وضمن خطة محافظة بورسعيد لتطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز التحول الرقمى بالمحافظة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين
وخلال جولته، حرص الدكتور إسلام بهنساوي على لقاء عدد من المواطنين المترددين على المركز، واستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم حول مستوى الخدمات، ومدى رضاهم عن سرعة وكفاءة الأداء، مؤكدًا على أهمية تعزيز قنوات التواصل بين المواطن والجهاز الإداري للدولة، بما يسهم في رفع مستوى الخدمة وتقديم حلول فورية للمشكلات الطارئة
بهنساوي : البوابة تتيح للمواطنين التقديم على أكثر من ٤٥ خدمة عبر شبكة الإنترنت للتيسير عليهموفي سياق متصل، أشار رئيس مدينة بورفؤاد أن بوابة خدمات المحليات تعد أحد القنوات المتعددة لتلقي خدمات المواطنين حيث تتيح التقدم على أكثر من ٤٥ خدمة متنوعة، كما أنه جاري إستحداث خدمات جديدة للتيسير على المواطنين فى الحصول على الخدمات عن بعد وبعيداً عن التزاحم والإنتظار.
كما أكد الدكتور إسلام بهنساوي، أن البوابة تتيح إمكانية الإستعلام عن الخدمات عبر دليل متكامل يشمل المستندات المطلوب استيفاءها والرسوم وكافة الإجراءات وإستخدام خاصية الدفع الإلكتروني لدفع الرسوم المطلوبة للخدمة وتفعيل خدمة الsms لإرسالها للمواطنين وإعلامهم بكل مرحلة وصلت لها الخدمة.
حيث قامت وزارة التخطيط والتنمية الإقتصادية بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية بتطوير خدمات المحليات الإلكترونية والتي تتيح للمواطن الحصول على خدمات المحليات عن بعد وعبر شبكة الإنترنت وتبسيط إجراءات الحصول عليها مما يسهل التقديم أو الإستعلام عن خدمات المحليات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورفؤاد بورسعيد محافظ بورسعيد محافظة بورسعيد التطوير التكنولوجي خدمات المحلیات
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".