ترامب: بوتين "أصابه الجنون"
تاريخ النشر: 26th, May 2025 GMT
عواصم - الوكالات
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "أصابه الجنون التام" بشن أكبر هجوم جوي خلال الحرب على أوكرانيا مضيفا أنه يفكر في فرض عقوبات جديدة على موسكو، لكنه وبخ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أيضا.
وبث ترامب مشنوره على منصة تروث سوشيال تزامنا مع استيقاظ الأوكرانيين على هجوم جوي روسي لليلة الثالثة على التوالي، وسماعهم لأزيز طائرات مسيرة تحوم حول منازلهم ودوي انفجارات ناتج عن دفاعات جوية مضادة للطائرات لساعات.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن روسيا أطلقت 355 طائرة مسيرة وتسعة صواريخ عابرة على أوكرانيا الليلة الماضية، وقال المتحدث باسم القوات الجوية الروسية لرويترز إن الهجوم بالطائرات المسيرة هو الأكبر من نوعه الذي شنته روسيا في الحرب حتى الآن.
وأضاف ترامب عن الرئيس الروسي على منصة تروث سوشيال "حدث له (بوتين) شيء ما. أصابه الجنون التام!"، مشيرا إلى الهجوم الذي شنته روسيا في الليلة السابقة.
وتابع "لطالما قلتُ إنه يريد أوكرانيا بأكملها، لا قطعة منها فحسب، وربما يثبت أنني على حق، لكنه إذا فعل ذلك، فسيؤدي إلى سقوط روسيا!".
وانتقد ترامب أيضا زيلينسكي وذكر أن الزعيم الأوكراني "لا يقدم أي خدمة لبلاده بحديثه بهذه الطريقة. كل ما يخرج من فمه يسبب المشاكل، ولا يعجبني ذلك، ومن الأفضل أن يتوقف".
وردا على سؤال حول تعليقات ترامب حول "جنون" بوتين، شكر الكرملين الشعب الأمريكي وترامب شخصيا على المساعدة في إطلاق مفاوضات السلام، لكنه أشار إلى أن ترامب وآخرين ربما يكونون مثقلين بعبء عاطفي.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف "هذه لحظة حاسمة للغاية، والتي ترتبط بالطبع بالعبء العاطفي الزائد على الجميع بشكل مطلق وردود الفعل العاطفية".
وذكرت القوات الجوية الأوكرانية إن الهجوم الجوي الروسي الثالث على التوالي استهدف خمسة مواقع دون أن تذكر تفاصيل، ما يشير إلى احتمال وقوع أضرار عسكرية.
وقال مسؤولون إن فتى يبلغ من العمر 14 عاما أُصيب في منطقة أوديسا المطلة على البحر الأسود ومبان سكنية ومنشآت صناعية تضررت في غرب أوكرانيا.
وقال الكرملين إن الهجمات على أوكرانيا استهدفت مواقع عسكرية، مضيفا أن الضربات جاءت ردا على هجمات أوكرانية كبيرة على أهداف مدنية روسية.
ولم يتطرق زيلينسكي، في منشور على منصة إكس، مباشرة إلى انتقادات ترامب، لكنه قال إن العالم يبذل فيما يبدو جهدا أكبر في الحوار مع بوتين مقارنة بممارسة ضغط حقيقي على الرئيس الروسي.
وشدد زيلينسكي على أنه لا يمكن كبح جماح روسيا إلا بالقوة، ودعا مجددا إلى فرض عقوبات جديدة عليها.
* "لست سعيدا"
في حديثه مع صحفيين في مطار موريستاون بولاية نيوجيرزي، قال ترامب عن بوتين "لا أعرف ما خطبه. ماذا حدث له بحق الجحيم؟ صحيح؟ إنه يقتل الكثير من الناس. أنا لست سعيدا بذلك".
وأثار ترامب إمكان فرض عقوبات جديدة على روسيا ردا على الهجمات المستمرة.
وقال مسؤولون أوكرانيون أمس الأحد إن روسيا قصفت مدنا أوكرانية وأهدافا أخرى بما لا يقل عن 367 من الطائرة المسيرة والصواريخ خلال الليلة السابقة، مما أسفر عن مقتل 12 شخصا على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال في منطقة جيتومير الشمالية في أكبر هجوم جوي خلال الحرب.
والهجوم الروسي هو الأكبر في الحرب من حيث عدد الأسلحة المستخدمة على الرغم من سقوط أعداد أكبر من القتلى في هجمات أخرى.
ويضغط ترامب على روسيا وأوكرانيا لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، لكن الطرفين لا يزالان متباعدين.
ويتبادل الجانبان إطلاق أسراب من الطائرات المسيرة، بينما تدور معارك ضارية على طول مناطق مهمة من الجبهة.
وقال الكرملين إن موسكو تنفذ "عملية عسكرية خاصة" في أوكرانيا لحماية روسيا من اعتداء حلف شمال الأطلسي على حدودها. وتقول أوكرانيا إن روسيا تشن حربا عدوانية غير مبررة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.