أعلنت ميرفت السيد" مدير المركز الافريقى، والمشرف العام على مستشفيات أمانة المراكز الطبية المتخصصة روشتة ذهبية متضمنة 10 نصائح للحفاظ على البيئة وأهم التعليمات للتعامل فى حالة حدوث زلزال.

ويأتي ذلك  بالتزامن مع قرب الاحتفالات السنوية باليوم العالمى للبيئة 2025،  وحرصًا على تثقيف المواطنين بأهم النصائح اللازمة للحفاظ على البيئة وحماية الإنسان.

وفي هذا السياق، أكدت على ضرورة زرع شجرة أو شجرتين  مما يقلل من ظاهرة الاحتباس الحرارى، وإزالة الغازات الضارة من الهواء بما فيها ثانى أكسيد الكربون وثانى اكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين.

 وأشارت السيد بضرورة  التخلى عن البلاستيك بجميع صوره من أكياس تسوق شراء المياه المعبأة، والحفاظ على المياه، بغلق صنابير المياه لمنع التسريب، بالإضافة إلى المشى واستخدام الدراجة كبديل للسيارات وإعادة تدوير الأشياء من 

الورق والزجاج والألومنيوم.

وبصدد حدوث زلزال بالفترة الأخيرة، قدمت السيد عدة نصائح  عند وقوع زلزال وهى ابقى هادئ، قدر المستطاع والاختباء تحت جسم صلب قوى  لحماية النفس، خاصة الرأس والرقبة، من خلال النزول تحت مكتب أو طاولة، أو تحت أي شيء متين.

وأضافت السيد لا بد من  الابتعاد عن النوافذ، مشيرة إلى أن  كان الشخص جالسا على السرير، وقت حدوث الزلزال، يمكن حماية الرأس بوسادة، بالإضافة إلى استخدام المصاعد حفاظا على الصحة وتجنبًا للسقوط.

وأوضحت السيد أهمية إخلاء المبنى بكل هدوء، والنزول عبر السلالم، بهدف أن يبقى كل شخص في مكانه، حتى يتوقف الاهتزاز، قائلة "إذا كنت داخل السيارة، توقف وأبقى داخل السيارة فى مكان آمن، بعيد عن المباني، وإذا كنت فى الشارع بالخارج، ابقى فى مكان آمن بعيد عن المباني والأشجار وأعمدة الكهرباء".

وأشارت السيد لطلاب المدارس قائلة إذا كنت طالب فى المدرسة،  عليك الابتعاد عن النوافذ والتزام الهدوء دون صراخ أو ركض تحت جسم صلب مثل الطاولة أو المكتب وأحمى راسك بحقيبة المدرسة مع اتباع تعليمات المعلم ولا تتصرف من نفسك حتى لا يحدث تكدث وإصابات وكسور أثناء تنفيذ خطة الإخلاء من الفصول.

وأفادت السيد بأن بعد وقوع الزلزال لا بد من تقييم الوضع  بالتأكد من عدم وجود إصابات، سواء على المستوى الشخصي أو الآخرين، وطلب الإسعافات الأولية عند الحاجة إليها، بالإضافة إلى فصل الغاز والكهرباء خاصة عند انبعاث رائحة غاز.

وفي هذا السياق أكدت السيد على فصل الكهرباء عند رؤية شرر أو أسلاك مكسورة أو مهترئة، والابتعاد بقدر الإمكان عن المباني المتضررة وخطوط الكهرباء، الحفاظ على الهدوء واتخاذ الإجراءات اللازمة مع تجنب استخدام الهاتف الا فى الضرورة لعدم تعطيل الشبكات وإنقاذ الأرواح.

 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: احتفالات المراكز الطبية المتخصصة اهم النصائح 10 نصائح حدوث الزلزال

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • التجمع الوطني للأحزاب الليبية: انقطاع الكهرباء يدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين
  • المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ المعرفة العالمي
  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • القومي لثقافة الطفل : ارسم حلمك مبادرة تستهدف دراسة رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى للمستقبل
  • مصطفى بكري : مبادرة «طابع الوفاء» خطوة لدعم أصحاب المعاشات
  • هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
  • صاحب مبادرة «طابع الوفاء»: نستهدف توفير دعم أكبر لأصحاب المعاشات لمواجهة الظروف المعيشية
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها