تواصل مديرية أمن تاجوراء تنفيذ الخطة الأمنية المشتركة الرامية إلى تأمين امتحانات إتمام مرحلة الشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2024 / 2025، وذلك في إطار جهودها للحفاظ على الأمن وضمان سير العملية الامتحانية في أجواء آمنة ومنظمة.

ويأتي تنفيذ هذه الخطة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، لضمان توفير الحماية اللازمة للمراكز الامتحانية، وتسهيل حركة الطلاب والمعلمين، ومنع أي خروقات أمنية قد تعرقل سير الامتحانات.

وأكدت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية استمرار العمل الميداني المكثف لكافة الوحدات الأمنية المعنية، ضمن خطة متكاملة تشمل الانتشار الأمني وتكثيف الدوريات في محيط المدارس والمراكز الامتحانية.

وتأتي هذه الإجراءات الأمنية في إطار خطة وطنية شاملة أطلقتها وزارة الداخلية لضمان سلامة سير الامتحانات في مختلف المناطق، لاسيما في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها بعض المناطق.

وتُعد امتحانات الشهادة الإعدادية من المحطات التعليمية المهمة في المسيرة الدراسية للطلبة، حيث تحرص الدولة على توفير الأجواء المناسبة التي تمكّنهم من أداء امتحاناتهم دون أية معوقات أو تهديدات، وذلك بالتعاون بين المؤسسات الأمنية والتعليمية.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: امتحانات الشهادات حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة التربية وزارة الداخلية

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • غداً.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة (الجدول والتفاصيل)
  • أمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكرية
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر