«مطارات أبوظبي» تُعلن إطلاق رحلات جديدة لطيران سيشل
تاريخ النشر: 26th, May 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت مطارات أبوظبي عن إطلاق خدمة سفر جديدة تقدمها شركة طيران سيشل، والتي تربط بين مطار سيشل الدولي ومطار زايد الدولي.
وسيتم تسيير هذه الخدمة بمعدل ست رحلات أسبوعياً، ما يُسهم في تعزيز الربط الجوي بين عاصمة الإمارات أبوظبي وجزر سيشل، كما تمنح المسافرين المزيد من الخيارات وراحة أفضل لاستكشاف هذا الأرخبيل الساحر.
وتأتي هذه الخدمة ضمن اتفاقية الرمز المشترك مع الاتحاد للطيران، ما يُتيح لمسافري طيران سيشل الوصول بسلاسة إلى شبكة وجهات الاتحاد العالمية، ويفتح أمامهم آفاقاً جديدة للسفر إلى مختلف أنحاء أوروبا وآسيا وغيرها من الوجهات.
وسيتمكن المسافرون أيضاً من مواصلة رحلاتهم إلى جزيرة موريشيوس بواقع ثلاث مرات في الأسبوع، بالإضافة إلى إمكانية السفر المحلي إلى جزيرة براسلين، ثاني أكبر جزر سيشل، ما سيؤدي إلى ترسيخ مكانة سيشل كمركز سياحي استراتيجي في المحيط الهندي.
وقالت إلينا سورليني، المدير العام والرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي: من شأن هذه الخدمة الجوية الجديدة أن تُعزز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للطيران، كما ترتقي بروابط التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية سيشل، وستُسهم هذه الخطوة في زيادة فرص الوصول إلى طيف واسع من الوجهات أمام المقيمين في الدولة والزوار الدوليين، لتمكينهم من الاستمتاع بجمال سيشل الخلّاب وثقافتها الغنية وضيافتها الأصيلة.
من جانبه، قال ساندي بينويتون، الرئيس التنفيذي لطيران سيشل: يُسعدنا كثيراً الإعلان عن إطلاق هذه الخدمة الجديدة إلى أبوظبي التي تُعتبر بحقّ بوابة أساسية لمسافرينا، ومن خلال شراكتنا مع الاتحاد للطيران، أصبح بإمكاننا توفير المزيد من الخيارات والوجهات، وبالتالي فتح المجال أمام فرص جديدة للسفر والسياحة بين سيشل والإمارات. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مطارات أبوظبي هذه الخدمة
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على قضاة إيرانيين مسؤولين عن انتهاكات خطيرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات جديدة على قضاة إيرانيين مسؤولين عن انتهاكات خطيرة، بحسب ما ذكرت قناة "العربية" في نبأ عاجل.
وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على شخصية إيرانية بارزة في مجموعة إلكترونية ساهمت بالقمع.
وقال الاتحاد الأوروبي: "سنواصل محاسبة المسؤولين الإيرانيين مع تكثيف طهران لحملة القمع الداخلي."
استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيرانيأتي ذلك مع مواصلة القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" ضرباتها على إيران، بينما حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تداعيات مصادرة أصول الدول، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتزام بلاده استخدام الأصول الإيرانية المجمدة لتعويض الأضرار التي تلحق بالسفن والبضائع في المنطقة.
واعتبر عراقجي أن الاستيلاء على أصول دولة أخرى لتسوية مطالبات مستقبلية غير مرتبطة بها يشكل سابقة خطيرة، مشيرا إلي أن تطبيع هذه الممارسة سيعني أن أصول أي دولة لن تبقى في مأمن، وأن الفوضى الناجمة عنها لن تكون هينة أو سلمية.
وكان ترامب قد قال، عبر منصته "تروث سوشال"، إن أي أضرار مستقبلية تلحق بالسفن أو البضائع ستعوض من الأموال الإيرانية التي هي في حوزة الولايات المتحدة وتحت سيطرتها.
مضيق هرمزوواصلت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" ضرباتها على إيران لليوم الثالث عشر على التوالي، حيث قالت القيادة إن الضربات استهدفت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية، بالإضافة إلى قدرات بحرية إيرانية، بهدف الحد من التهديدات التي تقول واشنطن إن طهران تشكلها على البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
وتابعت أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحا أمام حركة الملاحة رغم الهجمات الأخيرة التي نسبتها إلى الحرس الثوري الإيراني، لافتة إلى أن السفن التجارية تواصل العبور بدعم من القوات الأمريكية.
في المقابل، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، وفقا للتلفزيون الرسمي، إن الهجمات الإيرانية "الانتقامية" ستستمر ما دامت الضربات الأمريكية على البنية التحتية والمناطق الساحلية للبلاد متواصلة.
وقال نائب محافظ جيلان علي باقري، بحسب وكالة "إرنا" الإيرانية، إن مقذوفات أمريكية استهدفت، اليوم الجمعة، مقرا للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري في منطقة زيباكنار، وهو ما ألحق أضرارا ببعض المعدات داخل المجمع.
ترامب يتوعد إيران وجماعة الحوثي بعقاب عسكري كبيروتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران وجماعة الحوثي في اليمن بعقاب عسكري كبير، قائلا إن الولايات المتحدة ستحمل إيران مسؤولية الهجمات التي ينفذها الحوثيون على السفن.
وجاءت تصريحات ترامب بعدما أعلن الحوثيون فرض حصار على الموانئ السعودية، وقالوا إنهم استهدفوا بالصواريخ والطائرات المسيرة ناقلتي النفط "إنسيليا" و"ليلى" في البحر الأحمر.