قوباد:حسم تشكيل حكومة الإقليم متوقف على توزيع المناصب
تاريخ النشر: 26th, May 2025 GMT
آخر تحديث: 26 ماي 2025 - 2:51 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد رئيس الوفد المفاوض للاتحاد الوطني الكردستاني قوباد طالباني، اليوم الاثنين (26 أيار 2025)، استمرار الاجتماعات مع الحزب الديمقراطي الكردستاني للتوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كردستان.وقال طالباني في تصريح صحفي ، إن “مباحثاتنا مستمرة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بشأن تشكيل الكابينة العاشرة لحكومة إقليم كردستان، حيث يطرح كل طرف مطالبه للمناصب ورؤاه حول شكل الحكومة”.
وأضاف: “لا تتعجبوا إذا كانت لدينا مطالب جديدة خلال الاجتماع القادم بين الحزبين”.وتأتي هذه المباحثات في ظل تحديات سياسية واقتصادية كبيرة تواجه الإقليم، منها إدارة الموارد، الملفات الأمنية، وتوزيع المناصب الوزارية.كما تحظى هذه المرحلة بأهمية كبيرة لأنها تحدد شكل العلاقة بين الحزبين وتأثيرها على مسار التنمية والخدمات المقدمة للمواطنين.يشار إلى أن كل حزب يسعى لطرح رؤى ومطالب جديدة تعزز موقعه السياسي، مما يجعل الاجتماعات تتسم بالحذر والتفاوض الدقيق لضمان التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.