هيثم بن طارق وحمدان بن محمد يستعرضان العلاقات
تاريخ النشر: 27th, May 2025 GMT
مسقط: «الخليج»
استقبل السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان الشقيقة، في قصر البركة العامر بالعاصمة العُمانية مسقط، أمس الاثنين، سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، في مستهل زيارة سموّه إلى السلطنة على رأس وفد رسمي رفيع المستوى.
ورحّب السلطان هيثم بن طارق، بسموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم والوفد المرافق لسموّه، معرباً عن اعتزازه بالروابط الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
ونقل سموّه تحيات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى السلطان هيثم بن طارق، وتمنياتهما له بموفور الصحة والعافية، وللسلطنة وشعبها الكريم بمزيد من التقدم والازدهار بقيادته.
وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وما تشهده من تطور إيجابي مستمر على كافة المسارات، وذلك في ضوء الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الإماراتي والعماني، وسبل الارتقاء بها في مختلف المجالات الداعمة لتوجهات التنمية الشاملة في البلدين، لاسيما على صعيد التعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي، كذلك التعاون في المجالات الثقافية والمعرفية.
وأعرب سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، عن سعادته بهذه الزيارة التي تأتي تأكيداً لعمق ورسوخ العلاقات الإماراتية العمانية، منوهاً بحرص الجانبين على تحقيق المزيد من التنسيق وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مختلف مسارات التطوير، بما يدعم توجهات البلدين نحو المستقبل ويخدم مصالحهما الاستراتيجية ويسهم في دفع العمل الخليجي المشترك قُدماً نحو آفاق أرحب من التعاون ومضافرة الجهود في شتى مجالات التنمية الشاملة والمستدامة.
كما أعرب سموّه عن بالغ امتنانه لما وجده من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، متمنياً للسلطنة وقيادتها الرشيدة وشعبها المعطاء كل الخير والرفعة والتقدم.
وقال سموه: «في ظل قيادة البلدين الشقيقين، نتطلع لترسيخ هذه العلاقات وأن نصنع معاً نموذجاً رائداً في العمل المشترك والتعاون بين الأشقاء لما فيه مصلحة الشعبين والبلدين. نشكر سلطان عمان على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ونسأل الله أن يحفظ أهلنا في السلطنة».
حضر اللقاء، سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، وسموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وسموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي.
كما حضر اللقاء، محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، والشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، والدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، وعمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتقنيات العمل عن بُعد، ومريم بنت أحمد الحمادي، وزيرة دولة، والمهندس سلطان سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غُرف دبي، وعبدالله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لدبي، والفريق طلال بالهول الفلاسي، رئيس جهاز أمن الدولة بدبي، وهلال سعيد المرّي، مدير عام دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وسلطان أحمد بن سليّم، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد»، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة دبي العالمية.
وكان سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، قد وصل إلى العاصمة العمانية مسقط، أمس، حيث كان في مقدمة مستقبلي سموّه في المطار السلطاني السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب، الذي أعرب عن بالغ ترحيبه بسموه والوفد المرافق، في مستهل الزيارة التي تأتي في إطار الروابط الأخوية وعلاقات الشراكة والتعاون الوثيقة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
إلى ذلك حضر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أمس مأدبة الغداء التي أقامها ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب في سلطنة عُمان، تكريماً لسموّه والوفد المرافق، وذلك في قصر البستان بالعاصمة مسقط.
من جانبه، أعرب سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، عن شكره لصاحب السموّ السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد، لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، منوهاً بعمق الروابط الأخوية التي طالما جمعت بين الشعبين الشقيقين الإماراتي والعماني، وحرص الجانبين على الاستمرار في اكتشاف آفاق جديدة تدعم الشراكة المتنامية بين البلدين.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات هيثم بن طارق سلطنة ع مان الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الإمارات الشیخ حمدان بن محمد بن راشد آل مکتوم هیثم بن طارق رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، بإسبين بارث إيد وزير خارجية النرويج، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد في مانيلا، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية.
أشاد الوزير عبد العاطي بالتطورات الإيجابية على مسار العلاقات بين البلدين بشقيها السياسي والاقتصادي، مشيرًا إلى أهمية العمل على خلق مزيد من التفاعل بين القطاعات المختلفة بين البلدين بما يتماشى مع المستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات السياسية بين البلدين، ومعربًا عن التطلع لزيادة وتيرة الزيارات بين الوزراء وكبار المسئولين والجهات الحكومية الفنية والخدمية الأخرى مثل الزراعة، والتجارة، والصحة، والتعليم، والطاقة، والبيئة، وكذلك تعزيز التعاون على مستوى قطاع الأعمال وغرف التجارة والصناعة، فضلًا عن العمل على زيادة التمويل للشركات النرويجية العاملة في مصر وتمويل شركات جديدة في مجال الطاقة النظيفة، والاستفادة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي شهدتها مصر مؤخرًا.
كما أكد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، فضلًا عن التعاون الثلاثي في القارة الأفريقية لتنفيذ مشروعات تنموية، خاصة في قطاع الطاقة المتجددة، بما يدعم جهود التحول في مجال الطاقة بالقارة، ويعكس الاهتمام المتواصل بتعزيز حضورها في أفريقيا والمساهمة في دعم مسارات التنمية المستدامة فى القارة.
وفيما يتعلق بالملفات الإقليمية، أطلع الوزير عبد العاطي نظيره النرويجى على مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود التي تبذلها مصر لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددًا على دعم مصر للجهود الإقليمية والدولية لتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات المختلفة.
كما ثمن الوزير عبد العاطي الموقف النرويجى الداعم للقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، والبدء في تنفيذ المرحلة الثانية، وصولًا إلى التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
ونوه بأن الاستقرار الإقليمي والأمن في منطقة الشرق الأوسط لن يتحققا إلا باستعادة الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف.