أكثر من 7 آلاف مسعف لتنفيذ خطة الهلال الأحمر السعودي بموسم الحج
تاريخ النشر: 27th, May 2025 GMT
◄ تشغيل 1500 وحدة إسعافية في مكة والمدينة والمشاعر المقدسة
مكة- الوكالات
يستعد أكثر من 7 آلاف كادر ومسعف للعمل خلال موسم حج هذا العام، وتقديم خدمات إسعافية عالية المستوى ضمن الخطة التشغيلية لهيئة الهلال الأحمر السعودي التي أعدها للحج، وتشمل تشغيل أكثر من 1500 وحدة إسعافية، تغطي الجغرافيا الواسعة داخل مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة.
وقال الدكتور تيمور شكرالله جان المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر السعودي مساعد رئيس الهيئة للتطوير المؤسسي، "إن الخطة التشغيلية هذا العام تقوم على أربعة محاور رئيسية، تشمل التغطية الجغرافية الواسعة لمكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة؛ لضمان سرعة الوصول وجودة الرعاية، إلى جانب جاهزية الكوادر الإسعافية التي يتجاوز عددها 7 آلاف و500 مسعف، مدعومين بأكثر من 55 طبيباً للرعاية المتقدمة".
وعن عدد الفرق الإسعافية الميدانية، بيّن المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر، أن الهيئة تشارك هذا العام بما يزيد على 1500 وحدة إسعافية، تتضمن أكثر من 7 آلاف و500 مسعف، مع توسع جغرافي ملحوظ يشمل مناطق خارج نطاق المشاعر، مثل المنافذ والطرق السريعة، وذلك لضمان الاستجابة منذ لحظة وصول الحاج وحتى مغادرته.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر يطلق قافلة إغاثية وصحية متكاملة لدعم الأسر الأولى بالرعاية في شلاتين
أعلن الهلال الأحمر المصري إطلاق قافلة إغاثية متكاملة بمدينة شلاتين، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي والوحدة المحلية بمدينة شلاتين، استمرت على مدار يومين، لتقديم حزمة من الخدمات الإغاثية والصحية والتوعوية للأسر المستحقة في إطار جهوده الإنسانية للوصول إلى المناطق الحدودية والأكثر احتياجًا.
وشملت القافلة توزيع سلال غذائية للأسر الأولى بالرعاية، وذلك في إطار جهود الهلال الأحمر المصري للمساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات الأولى بالرعاية ، كما نظمت فرق الهلال الأحمر المصري عددًا من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية للأطفال، وتنفيذ أنشطة للتوعية الصحية وتعزيز السلوكيات الصحية الوقائية، إلى جانب توزيع حقائب للنظافة الشخصية على الأهالي.
دعم الأسر الأولى بالرعاية في مدينة شلاتينوتأتي هذه القافلة امتدادًا لجهود الهلال الأحمر المصري في الوصول إلى المناطق الحدودية والنائية، وتعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة لتقديم الخدمات الإنسانية للفئات الأولى بالرعاية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق مظلة حماية مجتمعية أكثر شمولًا.