182 لاعباً في بطولة دبي المفتوحة للشطرنج
تاريخ النشر: 27th, May 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
انطلقت، مساء أمس، منافسات النسخة الخامسة والعشرين من بطولة دبي المفتوحة للشطرنج، في قاعة راشد بن حمدان بنادي دبي للشطرنج والثقافة، بمشاركة 182 لاعباً ولاعبة من 37 دولة، يتنافسون في فئتين مختلفتين، بحسب التصنيف الدولي.
ويأتي تنظيم البطولة هذا العام بمناسبة اليوبيل الفضي لها، حيث انطلقت نسختها الأولى في عام 1999، وتوقفت لعامين متتاليين بسبب جائحة كورونا، قبل أن تعود في 2022 بزخم تنظيمي وإعلامي وفني كبير، جعلها تحافظ على مكانتها كواحدة من أبرز البطولات المفتوحة في المنطقة.
وتُقام البطولة على فئتين: الفئة الأولى للاعبين أصحاب التصنيف الدولي فوق 2300 نقطة، والفئة الثانية للمصنفين بين 1600 و2299 نقطة، ويتصدر الهندي نيهال سيرين، الأستاذ الدولي الكبير، قائمة المصنفين في الفئة الأولى، إلى جانب البطل الأذربيجاني محمد مرادلي حامل لقب النسخة الماضية، والهندي أبجيت غوبتا بطل نسخة 2011.
أما في الفئة الثانية، فيسعى الليبي يوسف الحصادي، أستاذ الاتحاد الدولي، للحفاظ على لقبه بعدما حلّ عاشراً في التصنيف العام، وسط منافسة قوية من المتصدر الأرمني سارغيس ماكونيان واليوناني أنستاسيوس بافليديس.
ويشهد الحدث حضوراً مميزاً للاعبين الإماراتيين، حيث يشارك إبراهيم سلطان وعمران الحوسني، الأستاذان الدوليان وبطلا العرب، في منافسات الفئة الأولى، فيما يشارك في الفئة الثانية عدد من أبناء نادي دبي للشطرنج وأندية الدولة، من بينهم أستاذ الاتحاد الدولي أحمد فريد ومحمد سعيد اليليلي.
وتبلغ الجوائز المالية للبطولة 52 ألف دولار، وتستمر منافساتها حتى 4 يونيو المقبل، على أن تُقام جميع الجولات في مقر نادي دبي للشطرنج والثقافة بمنطقة الممزر، ويُتوقع أن تشهد النسخة الحالية منافسات فنية قوية، وسط تواجد كوكبة من أبرز المصنفين الدوليين، ومواهب صاعدة من مختلف أنحاء العالم، في ظل التزام تنظيمي كبير يرسخ من سمعة البطولة على المستوى الدولي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بطولة دبي الدولية للشطرنج الشطرنج نادي دبي للشطرنج والثقافة
إقرأ أيضاً:
خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
مع بدء خفوت أجواء كأس العالم 2026، بدأت الأنظار تتجه مبكرا إلى النسخ المقبلة من البطولة الأكبر في كرة القدم، بعدما حُسمت هوية بعض الدول المستضيفة، بينما لا يزال مستقبل نسخ أخرى مفتوحا أمام احتمالات عدة.
واستضافت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم 2026، في نسخة تاريخية شهدت مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، إلا أن الأنظار ستكون متجهة نحو النسخة المقبلة من المونديال، والتي ستكون استثنائية تماما بسبب إقامتها في ثلاث قارات.
تستضيف إسبانيا والمغرب والبرتغال كأس العالم 2030، في نسخة تحمل طابعا خاصا كونها تتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول بطولة لكأس العالم عام 1930 في الأوروغواي.
وبمناسبة الذكرى المئوية، تقرر إقامة مباراة واحدة في كل من الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، لتكريم الدولة التي احتضنت النسخة الأولى، ضمن احتفالات البطولة.
وكان رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، أليخاندرو دومينغيز، قد أثار عقب نهائي مونديال 2026 فكرة توسيع نسخة 2030 إلى 64 منتخبا، قائلا عبر حسابه على منصة "إكس" إن ذلك سيكون "فرصة عظيمة للاحتفال بمئوية كأس العالم".
لكن مقترح زيادة عدد المنتخبات إلى 64 لا يزال مجرد فكرة مطروحة، ولم يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أي تعديل رسمي على نظام البطولة.
مونديال 2034.. السعودية تستضيف البطولة
أما النسخة التي تليها، فتبدو صورتها أكثر وضوحا، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم اختيار السعودية لاستضافة كأس العالم 2034.
وستكون هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها قارة آسيا البطولة، بعد مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، ثم قطر عام 2022.
وتأتي استضافة السعودية للبطولة ضمن مشروع رياضي واسع تسعى المملكة من خلاله إلى تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، بعدما استضافت خلال السنوات الأخيرة عددا من البطولات والأحداث الدولية الكبرى.
مونديال 2038.. سباق مبكر دون قرار رسمي
على عكس نسختي 2030 و2034، لم يعلن "فيفا" حتى الآن الدولة التي ستستضيف كأس العالم 2038.
لكن تقارير إعلامية تحدثت عن اهتمام عدد من الدول بالتقدم لاستضافة البطولة.
وأشارت تقارير في الولايات المتحدة إلى إمكانية تقدم واشنطن بملف منفرد للاستضافة، مستفيدة من البنية التحتية التي جرى تطويرها لاستضافة مونديال 2026.
كما ذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن فرنسا وألمانيا قد تتجهان إلى تقديم ملف مشترك لاستضافة كأس العالم، سواء نسخة 2038 أو النسخة التي تليها عام 2042.