نصب على راغبى السفر للخارج.. القبض على صاحب شركة بالشرقية
تاريخ النشر: 28th, May 2025 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط مالك شركة "بدون ترخيص" لإلحاق العمالة بالخارج بالشرقية لقيامه بالنصب والإحتيال على المواطنين والإستيلاء على أموالهم.
. صور
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لتصاريح العمل و الوثائق قيام (مالك شركة "بدون ترخيص" لإلحاق العمالة بالخارج - كائنة بمنطقة العاشر من رمضان بالشرقية") بالنصب والإحتيال على المواطنين والإستيلاء على مبالغ مالية منهم بزعم إيهامهم بقدرته على توفير فرص عمل لهم خارج البلاد.
عقب تقنين الإجراءات تم إستهداف مقر الشركة المُشار إليها، وأمكن ضبطه ("له معلومات جنائية" – مقيم بالشرقية) ، وتم ضبط (مجموعة من "جوازات سفر وإقرارات وعقود إتفاق للسفر والعمل بالخارج" - إعلانات دعائية خاصة بالشركة – دفاتر إيصالات إستلام نقدية وأمانة من بينها إيصال الأمانة "الخاص بالمجنى عليه").
تم إتخاذ الإجراءات القانونية، وذلك فى إطار مكافحة جرائم النصب والإحتيال على المواطنين راغبى السفر للعمل بالخارج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاجهزة الامنية ترخيص النصب والإحتيال
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.