الصحة تتحرك نحو الزنتان.. «الغوج» يبحث تعزيز الخدمات ومواجهة التحديات الطبية
تاريخ النشر: 28th, May 2025 GMT
بحث وكيل وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية المكلّف بمهام الوزير، الدكتور محمد الغوج، خلال لقاء مع عضو المجلس البلدي الزنتان المسؤول عن ملف الصحة، سبل تعزيز الخدمات الصحية وتطوير المرافق الصحية في البلدية، تنفيذًا لتوجيهات رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة.
وعقد اللقاء بديوان وزارة الصحة في طرابلس، حيث تم مناقشة التحديات التي تواجه القطاع الصحي في الزنتان، خاصة ما يتعلق بأوضاع التجهيزات الطبية واحتياجات المستشفيات والمراكز الصحية، إضافة إلى بحث الحلول لتجاوز تلك التحديات وتأمين المستلزمات الضرورية لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية.
وأكد الدكتور الغوج، حرص الوزارة على دعم بلدية الزنتان وتعزيز جاهزية مرافقها الصحية، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على إعداد خطط استراتيجية لتحسين واقع القطاع الصحي وتعزيز استدامة الخدمات في كافة المناطق.
آخر تحديث: 28 مايو 2025 - 18:17
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الزنتان حكومة الوحدة الوطنية وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.