انطلاق امتحانات الثانوية الأزهرية 2025: وكيل الأزهر ورئيس قطاع المعاهد يتابعان سير اللجان
تاريخ النشر: 29th, May 2025 GMT
انطلقت اليوم الخميس امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية للعام الدراسي الحالي، حيث بدأ طلاب القسم العلمي أداء امتحاني القرآن الكريم والحديث الشريف، تجري الامتحانات تحت إشراف فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، وفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية.
متابعة حثيثة من غرفة العمليات المركزيةحرص رئيس قطاع المعاهد الأزهرية على متابعة سير الامتحانات من غرفة عمليات الامتحانات المركزية بالقطاع وتهدف هذه المتابعة إلى التأكد من انضباط جميع اللجان على مستوى الجمهورية، ورصد أي مستجدات لحظة بلحظة.
أكثر من 173 ألف طالب وطالبة يؤدون الامتحانات
يبلغ عدد المتقدمين لامتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية هذا العام 173، 808 طالبًا وطالبة على مستوى الجمهورية، موزعين على 577 لجنة امتحانية.
القسم العلمي: يبلغ عدد طلابه 73، 094 طالبًا وطالبة، منهم 38، 118 طالبًا و34، 976 طالبة.
القسم الأدبي: يبلغ عدد طلابه 100، 714 طالبًا وطالبة، منهم 60، 147 طالبًا و40، 567 طالبة.
من المقرر أن تستمر امتحانات القسم العلمي حتى الأربعاء الموافق 9 يوليو، بينما تمتد امتحانات القسم الأدبي حتى الخميس الموافق 10 يوليو.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: طالب ا
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.