رئيس صحة الشيوخ: توجيهات الرئيس بشأن الرواد الرقميون تؤسس لجيل رقمي جديد
تاريخ النشر: 29th, May 2025 GMT
صرّح النائب الدكتور حسين خضير رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، بأن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه الأخير بشأن مبادرة "الرواد الرقميون" (Digilians) تعكس رؤية استراتيجية شاملة لبناء الإنسان المصري رقميًا، وتمثل خطوة متقدمة نحو ترسيخ دعائم التحول الرقمي في الدولة المصرية.
وأكد خضير، في تصريح صحفي له، أن توجيه الرئيس بسرعة الانتهاء من الإجراءات التنفيذية للمبادرة، مع دراسة توسيع قاعدة المستفيدين منها، يعكس إيمان الدولة العميق بأهمية الاستثمار في العنصر البشري، وتهيئة كوادر وطنية قادرة على قيادة المستقبل الرقمي ومواكبة التطورات التكنولوجية العالمية.
وأضاف رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن ما تضمنه الاجتماع من التركيز على تطوير البنية التحتية التكنولوجية للدولة، وتنفيذ خطط التحول الرقمي، هو استكمال طبيعي لما بدأته الدولة في السنوات الأخيرة من جهود واضحة لبناء منظومة رقمية متكاملة تشمل مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن ربط المبادرة بالتعاون مع شركات تكنولوجية محلية وعالمية، والتوسع في تدريب وتأهيل الشباب، يعزز من تنافسية مصر الرقمية على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد نائب الدقهلية، على أن شمول المبادرة لمناهج متكاملة تتضمن المهارات التقنية، واللغوية، والحياتية، والقيادية، إلى جانب دعم العمل الحر والتدريب العملي، هو دليل على الرؤية المتكاملة للدولة في تمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل الحديث، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.
واختتم الدكتور حسين خضير حديثه، بالتأكيد على أهمية دعم هذه المبادرة الرئاسية، وكذلك متابعة مراحل تنفيذها لضمان تحقيق أهدافها، مشيرًا إلى أن "الرواد الرقميون" ليست مجرد مبادرة تدريبية، بل مشروع وطني لبناء جيل رقمي جديد يقود مسيرة التنمية التكنولوجية في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ التحول الرقمي العنصر البشري البنية التحتية التكنولوجية للدولة الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.