الحويج: إنشاء قاعدة بيانات دقيقة تشمل أعداد الجاليات في ليبيا
تاريخ النشر: 29th, May 2025 GMT
عقد وزير الخارجية والتعاون الدولي المفوض بالحكومة الليبية، الدكتور عبدالهادي الحويج، صباح اليوم، اجتماعا مع موظفي مكتب الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية في مدينة سبها، خصص للمناقشة عدد من الملفات الحيوية، في إطار سياسة الحكومة الليبية الهادفة إلى تقريب الخدمات من المواطنين وتعزيز فعالية العمل القنصلي.
وخلال اللقاء، أكد الوزير على ضرورة إعادة تفعيل مكتب الشؤون القنصلية، مشيرا إلى أن المكتب في وضع شبه معطل ولا يؤدي المهام المنوطة به في خدمة المواطنين الليبيين، مشددا على أهمية استعادة دوره المحوري وتقديم الخدمات القنصلية بكفاءة، مع ضمان حقوق الموظفين وتوفير بيئة عمل مناسبة تُمكّنهم من أداء مهامهم على الوجه الأكمل.
كما شدد على أهمية متابعة أوضاع الجاليات الأجنبية والمدارس الدولية العاملة في منطقة سبها، داعيا إلى التنسيق الوثيق مع اللجنة الوطنية المختصة بشؤون الجاليات، بهدف إنشاء قاعدة بيانات دقيقة تشمل أعداد الجاليات، وجنسياتهم، ووثائقهم الثبوتية والإدارية، مع تفعيل التعاون مع سفارات دولهم لضمان تنظيم وجودهم وفق القوانين الليبية.
وأشار الوزير إلى أن هذه الملفات، التي كانت مهملة في السابق، تعد من أولويات عمل الوزارة في المرحلة القادمة، لما لها من أثر مباشر على الأمن المجتمعي وتنظيم العلاقات مع دول الجوار.
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الدولة المصرية تواصل جهودها للوصول بالخدمات الأساسية إلى جميع المواطنين بمختلف المحافظات، خاصة القاطنين في التجمعات السكانية الصغيرة والمناطق النائية والصحراوية.
توفير مياه الشرب للأسر الأولى بالرعايةوأوضح شعبان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن جمعية الأورمان تعمل على دعم جهود الدولة من خلال تنفيذ مشروعات تستهدف توفير مياه الشرب للأسر الأولى بالرعاية، خاصة في المناطق التي يصعب وصول شبكات المياه التقليدية إليها.
وأشار إلى أن فكرة المشروع جاءت بعد رصد عدد من التجمعات الصغيرة الموجودة في عمق الصحراء، والتي تضم أعدادًا محدودة من المنازل تتراوح بين 10 و15 منزلًا، ما جعل توفير مصدر مياه دائم لها يمثل تحديًا، موضحًا أن الجمعية بدأت في تنفيذ غرف مخصصة لتجميع مياه الأمطار والاستفادة منها.
استقبال مياه الأمطارولفت مدير عام جمعية الأورمان إلى أن المشروع لا يعتمد على حفر الآبار، وإنما يقوم على إنشاء غرف أسفل سطح الأرض بمساحات تصل إلى نحو 50 مترًا مربعًا، مجهزة لاستقبال مياه الأمطار، بالإضافة إلى تركيب مضخات صغيرة وعدد من نقاط توزيع المياه، بما يضمن توفير مياه نظيفة لعشرات الأسر داخل كل تجمع.
وأضاف أن تنفيذ المشروع يتم بالتنسيق مع محافظة مطروح والأجهزة التنفيذية المختصة، مشيرًا إلى أن الجمعية تستهدف إنشاء ما بين 500 و800 غرفة لتجميع مياه الأمطار خلال الأشهر الستة المقبلة، بهدف تحسين مستوى المعيشة وتوفير مصدر آمن للمياه للأسر الأكثر احتياجًا في المناطق الصحراوية.