شيكابالا ينتقد إدارة الزمالك على رحيل جوميز:« لما جبنا جروس حصل خلل في الفريق»
تاريخ النشر: 29th, May 2025 GMT
شن محمود عبد الرازق شيكابالا، قائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، هجومًا لاذعًا على إدارة القلعة البيضاء، على قرارها بالسماح للبرتغالي جوزيه جوميز، بالرحيل عن النادي الأبيض في منتصف المُنصرم.
وقرر الزمالك في منتصف الموسم الماضي، رحيل جوميز للفتح السعودي، واختيار السويسري كريستين جروس لتدريب الفريق الأبيض، قبل أن يرحل الأخير لسوء نتائج القلعة البيضاء على المستوى المحلي.
وقال شيكابالا في تصريحات عبر «بودكاست» مع أحمد حسام ميدو، عضو لجنة التخطيط بنادي الزمالك: «الفريق بتاعنا مبني على إننا نلعب كورة».
وأضاف: «الزمالك خسر جوزيه جوميز، وهي دي المشكلة، لما اتغير كان لازم تجيب حد شبهه نفس الفكرة، فجبت أنت مستر كريستيان جروس فالخلل حصل».
وأكمل: «قعدنا نلعب هنا ولا هنا، واللاعيبة حست بكدة، أتمنى السنة الجديدة في الزمالك مدرب بيلعب كورة».
وعن إمكانيات الزمالك: «رغم كل الظروف الصعبة عندنا، لكن بنقدر نحقق بطولات، مع إننا ما عندناش الإمكانيات الكافية، وكأننا بنلعب كفريق الزمالك في الدوري الإنجليزي، وسط أندية تملك كل شيء، وإحنا داخلين فقط بالشعار وبجمهورنا».
وواصل: « الأهلي الجميع يساندهم، وده أمر غير طبيعي، هل تريدون كرة قدم حقيقية أم أن فريقاً واحداً فقط هو من يفترض أن يفوز؟ لو الأمر كذلك، فلنُغلق النادي ونلعب كرة خماسية ونستمتع».
واختتم: «ما يحدث حالياً غير منطقي، ولابد أن يكون هناك دعم من الدولة، لأن نادي الزمالك يستحق مكانة أفضل من الوضع الحالي. قوة الدوري لا تكون إلا عندما يكون الأهلي قوياً، وبيراميدز، والزمالك كذلك».
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك شيكابالا حسين لبيب جوميز الفتح جوزيه جوميز رحيل جوميز
إقرأ أيضاً:
رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد
في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعيدا بآلاف الكيلومترات عن مسقط رأسه في "كوماموتو" جنوبي اليابان، يرحل -اليوم الخميس- المناضل كوزو أوكاموتو، أو "أحمد الياباني" كما يُلقب، عن عمر ناهز 78 عاما، مسدلا الستار على مسيرة حافلة في الكفاح دفاعاً عن القضية الفلسطينية.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -في بيان- أوكاموتو، الذي انضم إلى صفوفها، وارتبط اسمه بـ"عملية مطار اللد"، مشيرة إلى تضحياته التي "امتدت لعقود طوال في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية".
كما نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المناضل الياباني، مشيدة بمسيرته التي جسّدت المبادئ والقيم الإنسانية، والعمل المخلص والدؤوب لنصرة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنه سيبقى عنوانا للحرية، ورمزا لمقاومة قوى الظلم والاستبداد.
وفي بيانها، ذكرت الجبهة الشعبية جملة من السمات الشخصية التي ميّزت "المناضل الأممي"، ومحطات من حياته، وقالت إنه تفرّد بذكاء حاد وقدرات استثنائية، مشيرة إلى أنه درس علم النبات، وأتقن ببراعة منقطعة النظير لغات عدة، من بينها العربية والإنجليزية والعبرية والصينية والروسية، في زمن يسير، مسخرا رصيده المعرفي والعلمي في خدمة القضية التي أحبها.
لكن لم تحل الآفاق الأكاديمية بينه والانضمام طوعا في بداية شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني عام 1966، حيث كان يضم فرعا يهتم بالقضية الفلسطينية، قبل أن يلتحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وفي يوم 30 مايو/أيار من عام 1972، أصبح "أحمد الياباني" رمزا لنمط جديد من العمليات الفدائية التي تبنتها الجبهة الشعبية ضد إسرائيل، إذ وُصفت العملية التي نفذها بأجرأ عمليات المقاومة وأكثرها إبداعا.
إعلانوفي ذلك اليوم، غادر أوكاموتو ضمن فريق ضم 3 يابانيين مدينة روما الإيطالية، على متن الطيران الفرنسي، متجهين إلى مطار اللّد (بن غوريون حاليا)، لتنفيذ عملية باسم الجيش الأحمر بالتعاون مع الجبهة الشعبية، بهدف الانتقام لعملية تدمير أسطول طائرات الشرق الأوسط في مطار بيروت عام 1968.
وبعد هبوط الطائرة، توجه أوكاموتو ورفاقه إلى منطقة استلام الأمتعة، وأخرجوا أسلحة رشاشة وقنابل يدوية، وبدأوا إطلاق النيران على المسافرين، فقُتل 26 شخصا وجُرح أكثر من 71 معظمهم من المسيحيين حملة الجنسية الأميركية من جزيرة بورتوريكو.
وفيما قُتل رفيقاه أثناء العملية، حاول أوكاموتو الفرار، قبل أن يُلقى القبض عليه بسبب جروحه، حيث قضى في السجون الإسرائيلية 13 عاما، معظمها في الحبس الانفرادي، الذي استهدف تحطيم إرادته وعقله وجسده، وروى بعد خروجه أن الإسرائيليين كانوا يجبرونه على تناول الطعام بفمه ويداه مكبلتان من الخلف مثل الكلاب.
وأثناء التحقيق معه وعده ضباط التحقيق الإسرائيليون بأن يمكنوه من مسدس لينهي حياته إذا تعاون معهم خلال استجوابه، فوافق لأن ثقافته النضالية وثقافة تنظيمه تفضل الموت على السجن، إلا أن الإسرائيليين لم يمكنوه مما وعدوه به، وظل في السجن.
وفي 20 مايو/أيار 1985، تحرر المناضل الياباني، ضمن صفقة تبادل للأسرى بين الجبهة الشعبية وإسرائيل، عرفت آنذاك باسم عملية الجليل، وشملت الصفقة أوكاموتو وعددا كبيرا من الأسرى العرب والفلسطينيين.
وبعد إطلاق سراحه، توجّه إلى لبنان حيث اعتُقل وحكم عليه في العام 1997 بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية وحيازة جوازات سفر مزوّرة.
وبعد انتهاء محكوميته عام 2000، جددت الحكومة اليابانية مطالبة السلطات اللبنانية بتسليمه، فيما انتفض الشارع اللبناني داعما له، لأنه من أنصار القضية الفلسطينية.
وزادت آنذاك ضغوط الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، تزامنا مع انتفاضة الشارع اللبناني والحقوقيين العرب، ليُطلق سراح أوكاموتو، ويُمنح اللجوء السياسي في بلد لا يعترف بهذا الحق، واشتُرط عليه ألا يمارس أي نشاط سياسي وألا يظهر في وسائل الإعلام، وظل مكان إقامته غير معروف ويعيش رفقة زوجته مي شيغنوبو وولديهما.