صاروخ “أكس زي واي-1” الصيني يكمل اختبار الاستعادة العمودية على البحر
تاريخ النشر: 30th, May 2025 GMT
الثورة نت/..
أعلنت شركة “سبيس أبوتش” الصينية اليوم الجمعة عن إكمال الصاروخ”أكس زي واي-1″ المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ الذي يبلغ ارتفاعه 26.8 متر وقطره 4.2 متر ووزنه 57 طنا عند الإقلاع، رحلة استغرقت 125 ثانية ووصل إلى ارتفاع حوالي 2.5 كيلومتر خلال صعوده الكامل ، ويعد هذا الإختبار ضمن جهود تعزيز التكنولوجيا القابلة لإعادة الاستخدام.
وأظهر مقطع فيديو نشرته الشركة، للصاروخ وهو يعيد تشغيل محركه أثناء الهبوط، محلقا فوق سطح البحر قبل أن يهبط بهدوء في وضع رأسي.
وأكد تحليل بيانات ما بعد الرحلة أن أداء الصاروخ كان يعمل بشكل طبيعي طوال الاختبار، وأعلن الخبراء أن عملية الهبوط البحري تمت بنجاح.
جدير بالذكر أن هذا الاختبار يعد جزءا من جهود أوسع تبذلها شركات الطيران الصينية لتطوير صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام، ففي عام 2024، حيث نفذ الصاروخان المحليان” تشوتشيويه-3 “وآخر طورته أكاديمية شانغهاي لتكنولوجيا رحلات الفضاء اختبارات الإقلاع والهبوط العموديين لمسافة 10 كيلومترات في شمال غربي الصين .
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.