شفيونتيك وسابالينكا تواصلان التألق في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس
تاريخ النشر: 31st, May 2025 GMT
واصلت البولندية إيجا شفيونتيك والبيلاروسية أرينا سابالينكا مشوارهما القوي في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان جاروس)، ضمن منافسات فردي السيدات، حيث تأهلتا إلى دور الستة عشر بعد تحقيق انتصارات جديدة دون خسارة أي مجموعة.
شفيونتيك تقترب من اللقب الخامس في رولان جاروسنجحت المصنفة الأولى عالميًا، إيجا شفيونتيك، في التأهل إلى الدور الرابع من البطولة بعد فوزها على الرومانية جاكلين كريستين بمجموعتين دون رد (6-2، 7-5)، ضمن منافسات الدور الثاني.
من جانبها، تأهلت أرينا سابالينكا إلى الدور الرابع بسهولة، بعدما تفوقت على الصربية أولجا دانيلوفيتش بنتيجة (6-2، 6-3) في الدور الثالث. وبهذا الفوز، تواصل المصنفة الثانية عالميًا موسمها القوي، حيث خسرت فقط 10 أشواط في أربع مباريات، وحققت 32 انتصارًا بمجموعتين نظيفتين من أصل 37 فوزًا هذا العام.
سابالينكا تواجه أنيسيموفا في الدور الرابعتلتقي سابالينكا في الدور المقبل مع الأمريكية أماندا أنيسيموفا، المصنفة الـ16، والتي تأهلت بعد الفوز على الدنماركية كلارا تاوسن بنتيجة (7-6، 6-4). يذكر أن أنيسيموفا سبق لها الوصول إلى نصف نهائي البطولة من قبل.
نتائج بارزة في دور الـ16 من بطولة رولان جاروس للسيدات
شينج كينوين (الصين، المصنفة الثامنة): فازت على فيكتوريا مبوكو (6-3، 6-4)
ليودميلا سامسونوفا (روسيا): فازت على ديانا ياستريمسكا (6-2، 6-3)
جاسمين باوليني (إيطاليا): تغلبت على يوليا ستارودوبتسوا (6-4، 6-1)
يلينا ريباكينا (كازاخستان): تخطت يلينا أوستابينكو (6-2، 6-2)
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.