تعيين الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن ناصر رئيسًا للمجلس العربي للسياحة الميسّرة
تاريخ النشر: 1st, June 2025 GMT
أعلنت المنظمة العربية للسياحة التابعة لجامعة الدول العربية عن تعيين صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن ناصر بن فرحان آل سعود رئيسًا للمجلس العربي للسياحة الميسّرة، وذلك بموجب القرار رقم (1285/1) والصادر عن معالي رئيس المنظمة الدكتور بندر بن فهد آل فهيد.
ويأتي هذا التعيين في إطار جهود المنظمة العربية للسياحة لتفعيل مفهوم “السياحة للجميع”، والذي يهدف إلى تعزيز الشمولية والتمكين لكافة فئات المجتمع، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة وكبار السن، لضمان حقهم في الاستمتاع بالأنشطة السياحية دون عوائق.
ويُعد الأمير فيصل بن عبدالرحمن من الشخصيات البارزة في مجال العمل التنموي والاجتماعي، وله إسهامات مميزة في دعم المبادرات الإنسانية والحقوقية على المستوى الإقليمي. ويُتوقع أن يُحدث تعيينه نقلة نوعية في دفع ملف السياحة الميسّرة إلى مقدمة الأولويات في السياسات السياحية للمنطقة العربية، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية.
وأكدت المنظمة في بيانها أن هذه الخطوة تأتي تعزيزًا لرؤية جامعة الدول العربية نحو دعم السياحة المستدامة والشاملة، وتجسيدًا لالتزامها بحق الجميع في الوصول إلى الخدمات والفرص المتكافئة.
ويُنتظر أن يباشر سمو الأمير مهامه من خلال إطلاق عدد من المبادرات والمشاريع النوعية التي تعزز من جاهزية المدن والمواقع السياحية العربية لاستقبال السياح من جميع الفئات، وبما يتماشى مع معايير الوصول الشامل والكرامة الإنسانية.
المنظمة العربية للسياحةالأمير فيصل بن عبدالرحمن بن ناصرقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المنظمة العربية للسياحة الأمیر فیصل بن عبدالرحمن
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.