من المدينة المنورة.. كشافة وزارة الرياضة يواصلون خدمة ضيوف الرحمن
تاريخ النشر: 1st, June 2025 GMT
تواصلت أعمال كشافة وزارة الرياضة، في البرنامج الكشفي لخدمة الحجاج بالمدينة المنورة، والذي يشهد مشاركة ميدانية فاعلة لأكثر من 100 كشاف وقائد، في عدد من المواقع الحيوية أبرزها: المسجد النبوي، محطة التفويج، محطة القطار، ومسجد الميقات.
ويقدم المشاركون من كشافة الوزارة خدمات متعددة، تختصُّ بتنظيم الحشود، وإرشاد التائهين، ودعم كبار السن، ضمن خطة ميدانية تهدف إلى تسهيل حركة الحجاج وتنقلاتهم، وتهيئة بيئة آمنة وميسرة لتأدية عباداتهم براحة وطمأنينة.
وتأتي هذه المشاركة في إطار الجهود التي تبذلها وزارة الرياضة خلال موسم حج 1446هـ، بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة، لتمكين الكوادر الشبابية من الإسهام الفعّال في خدمة ضيوف الرحمن، وتقديم صورة مشرّفة عن شباب المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الحجاج الكشافة وزارة الرياضة
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.