عودة صيفية مرتقبة لعزيز عبدو بأغنية جديدة تحمل عنوان "عدت علينا"
تاريخ النشر: 1st, June 2025 GMT
أعلن الفنان عزيز عبدو عن عمله الغنائي الجديد "عدت علينا"، المقرر طرحه في الأول من يونيو، ليكون أولى مفاجآت صيف 2025 الغنائية.
وجاء الإعلان عبر حساباته الرسمية، مرفقًا بصورة ترويجية له بجوار مسبح، حيث ظهر بإطلالة أنيقة تعكس أجواء الصيف وتوحي بموسم حافل بالإيقاع والحيوية.
الأغنية التي يصفها عبدو بأنها "إيقاع الصيف"، تجمع نخبة من الأسماء اللامعة في صناعة الموسيقى، منهم الشاعر تامر حسين، الملحن هديش رارا، والموزع شادي حسن، بالإضافة إلى Sound Music التي تتولى الإنتاج.
حرص عبدو على الإشارة إلى عدد من الأسماء البارزة في مجال الإعلام والإنتاج الفني ضمن حملته، ما يعكس تنسيقًا واسع النطاق واهتمامًا بترويج الأغنية في عدد كبير من الدول العربية مثل مصر، الإمارات، المغرب، تونس، الجزائر، وقطر. وقد رافقت المنشورات وسوم مثل KingOfArabPop وarabianmusic، في تأكيد مستمر على هوية عبدو الفنية ونجوميته التي تمتد عبر الحدود.
ينتظر الجمهور هذا العمل بكثير من الفضول، لا سيما أنه يأتي بعد فترة من التحضير والتشويق، ويُتوقع أن يحمل توقيعًا فنيًا مميزًا يجمع بين الحداثة والذوق الشرقي المحبب لدى جمهور عزيز عبدو.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عزيز عبدو الفجر الفني
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.