جهود مكثفة لكشف لغز العثور علي جثة أربعيني بها طعنات متفرقة في البحيرة
تاريخ النشر: 1st, June 2025 GMT
تكثف إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن البحيرة، بالإشتراك مع ضباط الأمن العام، من جهودهم لسرعة كشف غموض العثور على جثة شاب فى العقد الرابع من العمر مجهول الهوية، وبها طعانات متفرقة، ومكبل اليدين والرجلين داخل جوال، ملقاه بترعة النوبارية بدائرة مركز شرطة الدلنجات بمحافظة البحيرة.
حيث تم التحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة العامة وحرر المحضر اللازم بالواقعة، وجاري العرض على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري عن الواقعة وظروفها وملابساتها وسرعة ضبط مرتكبيها.
تلقى مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة، إخطار من مأمور مركز شرطة الدلنجات، يفيد بالعثور على جثة شاب فى العقد الرابع من العمر، مجهول الهوية ملقى داخل ترعة النوبارية بدائرة المركز، وبها طعنات نافذة، ومقبل اليدين والرجلين داخل جوال وتم التحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة العامة.
على الفور تم تشكيل فريق من إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن البحيرة، بالتنسيق مع رئيس مباحث مركز شرطة الدلنجات، من أجل المساهمة في سرعة معرفة هوية المجني عليه وضبط مرتكبي الواقعة.
من جانبهم انتقل فريق من النيابة العامة لمناظرة الجثة، وتم التحفظ عليها داخل ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى الدلنجات العام، وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري عن الواقعة وظروفها وملابساتها وسرعة ضبط مرتكبيها، وحرر المحضر اللازم بالواقعة.
من جانبها أعلنت مديرية أمن البحيرة نشرة بالعثور علي حثة لرجل قمحي اللون وأصلع وكوله نحو 175سم وله شارب أسود اللون وذقن محددة قصيرة أسود اللون، يرتدي بنطلون ترنج كحلي اللون وتيشرت بيچ اللون، وعلي من يتعرف عليه الاتصال بأرقام تم توضيحها في النشرة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة البحيره البحث الجنائي إدارة البحث الجنائي الأمن العام محافظة البحيرة أمن البحيرة مديرية أمن البحيرة الدلنجات كشف غموض جثة شاب رئيس مباحث مديرية أمن اتخاذ الإجراءات القانونية فريق من النيابة العامة ضباط الأمن العام شرطة الدلنجات مجهول الهوية العثور على جثة أربعيني مباحث مركز شرطة الاجراءات القانوني جهود مكثفة لكشف لغز مساعد وزير لغز العثور على جثة تشكيل فريق إدارة البحث الجنائی النیابة العامة أمن البحیرة
إقرأ أيضاً:
العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا
أعلنت السلطات الإيرلندية العثور على رفات 99 رضيعا خلال أعمال تنقيب متواصلة في موقع ملجأ كاثوليكي سابق للأمهات والأطفال في بلدة توام بمقاطعة غالواي.
وقال مكتب مدير التدخل المعتمد في توام، في بيان رسمي الأربعاء، إن فرق التنقيب عثرت على رفات 77 رضيعا تحت الخيمة الأولى، فيما اكتشفت رفات 22 رضيعا آخر داخل توابيت تحت الخيمة الثانية، ليصل إجمالي ما تم العثور عليه حتى الآن إلى 99 رضيعا، معظمهم من حديثي الولادة.
ويأتي هذا الاكتشاف بعد أكثر من عشر سنوات على بدء التحقيقات في القضية، التي أثارتها المؤرخة المحلية كاثرين كورليس عام 2014، عندما كشفت وثائق تفيد بأن 796 رضيعا وطفلا توفوا بين عامي 1925 و1961 أثناء وجودهم في ملجأ توام، ويرجح أنهم دفنوا في موقع غير مخصص للدفن داخل المنشأة.
وفي عام 2017، أكدت لجنة تحقيق حكومية وجود كميات كبيرة من الرفات البشرية داخل صهاريج تحت الأرض تقع في محيط الملجأ، ما دفع السلطات إلى إطلاق عمليات تنقيب موسعة بدأت في تموز/ يوليو 2025، واستمرت على مدار عام كامل.
وأوضحت السلطات أن الرفات عثر عليها في منطقة كانت تستخدم ممرا للمركبات، من دون وجود أي شواهد أو علامات على سطح الأرض تشير إلى أنها كانت مقبرة للأطفال.
وكانت ملاجئ الأمهات والأطفال منتشرة في إيرلندا خلال القرن الماضي، وتديرها مؤسسات تابعة للكنيسة الكاثوليكية، حيث كانت الفتيات والنساء غير المتزوجات اللاتي يحملن خارج إطار الزواج يرسلن إليها، غالبا تحت ضغوط اجتماعية ودينية، قبل أن يتم فصل العديد منهن عن أطفالهن الذين كانوا يعرضون للتبني.
وتشير نتائج التحقيقات الحكومية إلى أن آلاف الأطفال داخل هذه المؤسسات توفوا نتيجة سوء التغذية والأمراض، مثل الحصبة والسل، في ظل ظروف معيشية وصحية قاسية.
وفي عام 2021، قدم رئيس الوزراء الإيرلندي ميهول مارتن اعتذارا رسميا باسم الدولة للنساء والأطفال الذين تعرضوا للانتهاكات داخل هذه المؤسسات، مؤكدا أن نحو تسعة آلاف طفل لقوا حتفهم في 18 ملجأ خضعت للتحقيق الرسمي.
وتعتزم السلطات مواصلة أعمال التنقيب في مراحل لاحقة، قبل إعادة دفن الرفات في مقبرة مخصصة تكريما للأطفال الذين ظل مصيرهم مجهولا لعقود طويلة.
وأثار الإعلان عن الاكتشافات الجديدة موجة واسعة من الحزن والغضب داخل إيرلندا، وسط مطالبات متجددة بمحاسبة الجهات المسؤولة، سواء في الكنيسة الكاثوليكية أو مؤسسات الدولة، عن الانتهاكات التي تعرضت لها النساء والأطفال.
ويؤكد ناشطون أن خطة التعويضات التي أقرتها الحكومة الإيرلندية عام 2021، والبالغة قيمتها نحو 800 مليون يورو، لا تزال غير كافية، مطالبين بتوسيع نطاق التحقيقات لتشمل جميع المؤسسات المشابهة، والكشف الكامل عن مصير الضحايا.
كما يتوقع مراقبون أن تفضي الاكتشافات الأخيرة إلى فتح ملفات جديدة تتعلق بملاجئ أخرى في أنحاء إيرلندا، مع تزايد المؤشرات على أن الانتهاكات التي شهدها ملجأ توام لم تكن حالة معزولة، بل جزءا من منظومة امتدت لعقود.
وعلى الصعيد الدولي، لقيت القضية اهتماما واسعا، إذ دعت منظمات حقوقية إلى كشف الحقيقة كاملة، وضمان محاسبة المسؤولين، وتعزيز حماية النساء والأطفال بما يمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلا.