بن غفير يرفض مقترح ويتكوف ويدعو لتكثيف الإبادة بغزة
تاريخ النشر: 1st, June 2025 GMT
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لا يتفق مع مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، مؤكدا أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أخطأ عندما وافق على العمل وفق تلك الخطة، ودعا بن غفير حكومته إلى تكثيف الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة بكل قوة.
وأضافت هيئة البث -نقلا عن بن غفير- أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ستستغل وقف إطلاق النار من أجل التسلح، قائلا إن ما يجب فعله هو مواصلة القضاء عليها.
وأشار بن غفير إلى أنه ليس قلقا على الأسرى الإسرائيليين في غزة فقط، بل على الجنود المشاركين في المعركة أيضا.
وأردف بن غفير قائلا: "لقد أضعنا ما يكفي من الفرص، حان الوقت للدخول بكل قوتنا، لتدمير حماس وقتلها وهزيمتها".
وفي وقت سابق، قالت حماس إنها سلمت ردها إلى الوسطاء "بعد إجراء جولة مشاورات وطنية وانطلاقا من مسؤوليتنا العالية تجاه شعبنا ومعاناته" بما يحقق "وقفا دائما لإطلاق النار وانسحابا شاملا من قطاع غزة وضمان تدفق المساعدات إلى شعبنا وأهلنا في القطاع".
وأضافت، في بيان، أنه "في إطار هذا الاتفاق، سيتم إطلاق سراح 10 من أسرى الاحتلال الأحياء لدى المقاومة، إضافة إلى تسليم 18 جثمانا، مقابل عدد يُتفق عليه من الأسرى الفلسطينيين".
إعلانوحصلت الجزيرة نت على نسخة من رد الحركة الذي ينص على إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين على 3 دفعات خلال فترة وقف إطلاق النار التي تمتد 60 يوما.
رد وتوضيحونقلت وكالة رويترز عن القيادي في حركة حماس باسم نعيم قوله: "نحن لم نرفض مقترح السيد ويتكوف. نحن توافقنا مع السيد ويتكوف على مقترح، وأعتبره مقبولا كمقترح للتفاوض، وجاءنا برد الطرف الآخر عليه، وكان لا يتفق مع أي بند مما توافقنا عليه".
من جانبه، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إن إسرائيل إذا احتلت غزة "فستستخدم أموال دافعي الضرائب الإسرائيليين لتمويل الغذاء والدواء لسكان القطاع".
وفي وقت سابق أمس السبت، أعلن ويتكوف أن الرد الذي تسلمه أمس من الحركة "غير مقبول بتاتا"، وذلك بعدما أعلنت الحركة تسليم ردها للوسطاء بما يحقق وقفا دائما لإطلاق النار.
وقال ويتكوف: "تلقيت رد حماس على مقترح الولايات المتحدة، وهو غير مقبول بتاتا، ولن يؤدي إلا إلى تراجعنا".
وأضاف أن "على حماس قبول مقترح الإطار الذي طرحناه ليكون أساسا لمحادثات التقارب، التي يمكننا بدؤها فورا الأسبوع المقبل"، معتبرا أن هذه هي "الطريقة الوحيدة لإبرام اتفاق وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما يعود بموجبه نصف الرهائن (الإسرائيليين) الأحياء ونصف الأموات".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات مقترح ویتکوف إطلاق النار بن غفیر
إقرأ أيضاً:
بعد اشتباك في نابلس.. «بن غفير» يدعو لتدمير منازل الضفة ومعاملتها مثل غزة
دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الجمعة، إلى التعامل مع مدن وقرى في الضفة الغربية بالطريقة نفسها التي عوملت بها بيت حانون في قطاع غزة، عقب اشتباك وقع قرب بلدة تل جنوب غربي نابلس ومستوطنة حفات جلعاد، وأسفر عن سقوط قتلى ومصابين فلسطينيين وإسرائيليين.
وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إنه سيطالب بإصدار أوامر للجيش الإسرائيلي من أجل “تدمير منازل الإرهابيين وأنصارهم”، بحسب وصفه.
وأضاف بن غفير: “مقابل كل يهودي يقتل، على العدو أن يتحمل خسارة الأراضي والمنازل”.
وجاءت تصريحات الوزير الإسرائيلي بعد حادث إطلاق نار واشتباك قرب بلدة تل ومستوطنة حفات جلعاد في الضفة الغربية، وسط روايات متباينة حول بداية المواجهة بين الجانبين.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن “حشدًا من الفلسطينيين هاجم مجموعة من المتنزهين قرب بؤرة حفات جلعاد”، مشيرة إلى أن مسدسًا انتزع من أحد المتنزهين خلال الحادث واستخدم في إطلاق النار.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن مستوطنين هاجموا قرية تل في محافظة نابلس.
ونقل موقع “واينت” الإسرائيلي عن مستوطنين قولهم إن إطلاق النار سبقه اشتباك وصفوه بالعنيف قرب مسجد قرية تل، أثناء وجود عدد من المستوطنين الذين كانوا يمارسون رياضة المشي في المنطقة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل 4 أشخاص وإصابة 4 آخرين، بينهم 3 بحالة حرجة، في بلدة تل جنوب غربي نابلس.
من جهته، أعلن الإسعاف الإسرائيلي مقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين في الهجوم قرب مستوطنة حفات جلعاد في الضفة الغربية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه عقب ورود بلاغ عن “هجوم مسلح” في المنطقة القريبة من حفات جلعاد، أرسل قوات إلى منطقة تل، إضافة إلى تعزيزات عسكرية أخرى.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه يلاحق المسلحين وفرض حواجز أمنية في المنطقة، مشيرًا إلى فرض طوق أمني مؤقت على مدينة نابلس ومنطقة تل.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية في الضفة الغربية، مع استمرار المواجهات والعمليات العسكرية الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين، إضافة إلى ارتفاع وتيرة التوتر منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة.
مستوطنون يهاجمون فرعتا شرق قلقيلية.. إصابتان وإحراق منازل وسط تصعيد متواصل
أُصيب فلسطينيان، الجمعة، إثر هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون على بلدة فرعتا شرق قلقيلية، تخلله إطلاق نار والاعتداء على الممتلكات وإحراق عدد من المنازل، بحسب ما أفاد به الهلال الأحمر الفلسطيني.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمه تعاملت مع إصابتين، الأولى بالرصاص الحي في اليد، والثانية بحجر في الرأس، نتيجة هجوم للمستوطنين على بلدة فرعتا، مضيفًا أن المصابين نُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية عقب الأحداث التي شهدتها بلدة تل جنوب غربي نابلس في وقت سابق من اليوم.
وفي السياق، دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى تشديد الإجراءات في الضفة الغربية، وقال إن قرى تل وعراق بورين وبيت فوريك “يجب أن تصبح مثل مخيمات اللاجئين في نابلس وطولكرم”، كما أعلن أنه سيطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إقامة مستوطنة في موقع قريب من مكان حادثة إطلاق النار قرب بلدة تل.
وعقب الهجوم المسلح الذي وقع صباح الجمعة في شمال الضفة الغربية، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا أمنيًا ضم وزير الدفاع، ورئيس الأركان، ورئيس جهاز الشاباك، إلى جانب مسؤولين أمنيين، لبحث التطورات الميدانية.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن استعداده لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية على خلفية الأحداث التي شهدتها بلدة تل.
وشهدت بلدة تل ومحيطها، جنوب غربي نابلس، تصعيدًا ميدانيًا أسفر، وفق وزارة الصحة الفلسطينية وخدمة الإسعاف الإسرائيلية، عن مقتل أربعة فلسطينيين ومستوطن إسرائيلي، إلى جانب وقوع عدد من الإصابات، وسط فرض الجيش الإسرائيلي حصارًا عسكريًا على المنطقة.
وبحسب الرواية الواردة في الخبر، بدأت الأحداث بعد هجوم مستوطنين على منازل المواطنين في أطراف بلدة تل، قبل أن تتطور إلى مواجهات واشتباك مسلح، فيما تحدثت وسائل إعلام عن استيلاء فلسطينيين على سلاح أحد أفراد الأمن قرب مستوطنة “حفات جلعاد” واستخدامه في إطلاق النار.
ويأتي هذا التصعيد وسط استمرار التوتر الأمني في الضفة الغربية، وتزايد التحذيرات من اتساع دائرة المواجهات في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية.