بطريرك الأقباط الكاثوليك يترأس عيد العائلة المقدسة والمناولة الاحتفالية بالمطرية
تاريخ النشر: 1st, June 2025 GMT
ترأس صباح اليوم، غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، قداس تذكار دخول العائلة المقدسة أرض مصر، وذلك بكنيستها، بالمطرية.
تذكار دخول المسيح مصركذلك، ترأس صاحب الغبطة قداس المناولة الاحتفالية لبعض أبناء وبنات الرعية، حيث شارك في الصلاة والاحتفال القمص بيشوي فوزي، الوكيل البطريركي، والقمص جورج سليمان، راعي الكنيسة، والأب مجدي سيف اليسوعي، والأب منصور البصير، حيث بدأ القداس بتقديم بعض الطِلبات الخاصة من قِبل مخدومي المناولة الاحتفالية.
شارك أيضًا النائبة مارثا محروس، عضو مجلس النواب، و المستشار الدكتور جميل حليم، عضو مجلس الشيوخ، ورئيس مجلس إدارة جمعية كاريتاس مصر، و اللواء عمرو العيسوي، رئيس حي المطرية، واللواء أركان حرب سامر عبد الفتاح، من القوات الجوية، والدكتورة حنان عاطف، نائب رئيس حي المطرية.
وحرص على حضور الاحتفال كلٌ من: نادر جرجس، منسق مسار العائلة المقدسة، والدكتور جون فهيم، دكتور العلوم الإنسانية، وعضو مركز القومي للمرأة، و الدكتور وهاد سمير، من جامعة السادس من أكتوبر، والإعلامية عبير حلمي، و محمد إمام، مساعد رئيس حزب التحرير المصري، والدكتورة آن بدر، رئيسة لجنة المرأة، بحزب التحرير المصري، و نجلاء سعد، مديرة شجرة مريم.
وألقى الأب البطريرك عظة الذبيحة الإلهية، مهنئًا الحاضرين بعيد العائلة المقدسة، وختام الشهر المريمي، وعيد الصعود المجيد، واقتراب الاحتفال بعيد حلول الروح القدس (عيد العنصرة).
وأشار غبطته إلى الشهر المريمي الذي نتحد فيه بالصلاة إلى أمنا مريم العذراء، الشفيعة الأمينة لجنس البشرية، فهي أيضًا تصلي لنا ومن أجلنا.
وأكد صاحب الغبطة أن مصر مباركة بزيارة العائلة المقدسة إليها، فهي بلد الحفاوة والاستقبال، مشددًا ضرورة أن تكون عائلاتنا أماكن لقاء وحماية لأبنائنا.
وتابع بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك أن الكنيسة تنمو بالأسرار المقدسة، والتعليم المسيحي، والاهتمام بالتكوين والتنشئة الكنسية.
كذلك، أجرى غبطة البطريرك حوارا مفتوحًا مع أبناء وبنات المناولة الاحتفالية، حول ما تعلموه خلال فترة الاستعداد لهذه المناسبة المباركة، مؤكدًا لهم أهمية ممارسة الأسرار الكنسية، وقراءة الكتاب المقدس، وحضور القداس الإلهي، والمواظبة على فعل أعمال الخير، موصيًا أسر المحتفى بهم أن يكونوا نموذجًا يحتذى به لأبنائهم وبناتهم.
تضمن القداس أيضًا بعض الترانيم الروحية، التي قدمها الأبناء والبنات المحتفل بهم، ثم كرم الأب البطريرك خدام، ومخدومي المناولة الاحتفالية، من خلال توزيع الهدايا التذكارية عليهم، مختتمًا الذبيحة الإلهية بالتطواف الاحتفالي، ومباركة أيقونة العائلة الرئيسية بالكنيسة.
وعقب القداس الاحتفالي، استقبل غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، المهنئين بتذكار دخول العالم المقدسة أرض مصر، حيث تم تم عرض فيلم وثائقي تسجيلي حول تاريخ كنيسة العائلة المقدسة، بالمطرية، ودورها الريادي في المجتمع المصري، وعلاقتها التاريخية الوثيقة بمسار العائلة المقدسة بمصر.
وأكد بطريرك الأقباط الكاثوليك في كلمته أن كنيسة العائلة المقدسة، بالمطرية تعتبر إحدى المحطات الهامة في مسار العائلة المقدسة بمصر، لذلك تتمتع الكنيسة بمكانة تاريخية عريقة، لأنها تحتضن وتستقبل الجميع دون استثناء.
وأضاف غبطة البطريرك: تُعد الكنيسة من المواقع المقدسة، التي يقصدها الزوار المسيحيون، لارتباطها بتاريخ العائلة المقدسة بمصر، والمُعترف من قِبل الدولة المصرية، بالإضافة إلى امتلاكها لجدريات، تحاكي رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، والتي يعود تاريخها إلى عدة قرون من الزمن.
ودعا صاحب الغبطة الجميع إلى زيارة كنيسة العائلة المقدسة، بالمطرية، من أجل التعرف على تاريخ هذه الكنيسة العريقة، والاستمتاع بأصالتها، ولاسيما في زمن يوبيل حجاج الرجاء، الذي تعيشه الكنيسة الكاثوليكية الجامعة بمصر والعالم أجمع هذا العام.
يذكر أن كنيسة العائلة المقدسة، بالمطرية، كانت قد استضافت وفود عدد من مختلف دول العالم، للتعرف على تاريخها الكبير، مع الإشارة إلى استقبال عدد من الوفود، خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا إبراهيم إسحق الكاثوليك قداس الكنسية كنيسة العائلة المقدسة کنیسة العائلة المقدسة المناولة الاحتفالیة غبطة البطریرک
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
يُدين وزراء خارجية الإمارات، وتركيا، ومصر، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان، والسعودية، وقطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
استنكار وإدانة التحريض والاقتحاماتكما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وأن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني،
ويؤكد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس (المحتلة) أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
الوضع التاريخي والقانوني في القدسويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة ١٤٤ دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ويدعوا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.