تحدث الوليد مادبو عن د. كامل إدريس قادحاً وذمه وهاجمه ووصفه بالدمية
تاريخ النشر: 2nd, June 2025 GMT
في مقابلة تلفزيونية شاركت فيها عبر قناة الجزيرة مباشر مع البروف عبد الله علي إبراهيم والوليد آدم موسى مادبو زعم الأخير أن الجيش السوداني ظل يقتل السودانيين على مدى سبعين عاماً، فسألته هل كان والدك (أمدّ الله في أيامه) شريكاً في قتل السودانيين عندما تولى أمر الإشراف على الجيش السوداني بمنصب وزير الدفاع في عهد حكومة الصادق المهدي الأولى؟
كذلك تحدث الوليد مادبو مهاجماً من أسماهم (الرأسمالية النهبوية النيلية) واتهمهم بالانتهازية واللصوصية والهيمنة على السلطة والثروة، فسألته هل يُعتبر خؤولتك (آل مكي عبده) من ضمن (الرأسمالية النهبوية النيلية الانتهازية اللصة) بعد أن قدموا للسودان أحمد مكي عبده؛ أول محافظ لمديرية الخرطوم بعد الاستقلال؟
وتحدث الوليد مادبو زاعماً أنه داعية سلام يستهدف وقف الحرب وحقن دماء السودانيين، فسألته هي تندرج دماء أبناء قبيلة الشايقية ضمن المطلوب حقنها بعد أن توعدت أنت القبيلة بقتلها عن بكرة أبيها وقطع شأفتها من السودان؟
وزعم وليد مادبو أنه يريد وقف الحرب فسألته كيف سيفعل ذلك بعد أن تورط في تهديد أهل ولايتي الشمالية ونهر النيل بجيش من الليبيين قوامه مائة ألف مرتزق ليبي، يغزون الشمالية ونهر النيل من ليبيا عبر مدينة الدبة؟
كذلك تحدث الوليد مادبو عن د.
مزمل أبو القاسم
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الولید مادبو
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك