مسقط- العُمانية

سجلت الصادرات الصناعية لسلطنة عُمان خلال الربع الأول من عام 2025 ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 8.6 بالمائة لتبلغ مليار و618 مليون ريال عُماني، مقارنةً بمليار و490 ريال عُماني خلال الفترة نفسها من عام 2024، وذلك وفقًا للبيانات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.

وشكّلت الصادرات الصناعية ما نسبته 28 بالمائة من إجمالي الصادرات العُمانية، في مؤشر واضح على تعاظم مساهمة القطاع الصناعي في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز التوجّه نحو التنويع الاقتصادي.

ويُعزى هذا النمو إلى الأداء القوي لعدة قطاعات صناعية، في مقدمتها قطاع تصنيع الأجهزة والمعدات الكهربائية، الذي سجّل نموًّا استثنائيًّا بنسبة 141 بالمائة، لترتفع قيمة صادراته إلى 128 مليون ريال عُماني، مقارنةً بـ 53 مليون ريال عُماني في الربع الأول من عام 2024. ويليه قطاع المنتجات المعدنية، الذي ارتفعت صادراته بنسبة 14.1 بالمائة لتصل إلى 462 مليون ريال عُماني، مدفوعة بزيادة الطلب الخارجي على المنتجات العُمانية ذات الجودة العالية.

وقال المهندس خالد بن سليم القصابي مدير عام الصناعة بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار إن النتائج الإيجابية تعكس متانة القطاع الصناعي العُماني وتنوعه، مشيرًا إلى أن الوزارة تواصل تنفيذ سياسات صناعية متكاملة تهدف إلى تعزيز مكانة المنتجات الوطنية في الأسواق الإقليمية والدولية، ودفع عجلة الصادرات الصناعية إلى مستويات أعلى.

وأضاف أن قطاع الآلات والاجهزة الكهربائية يشهد نموًّا متسارعًا مدفوعًا بزيادة الطلب محليًّا وإقليميًّا، ومرتبطًا بتوسع مشروعات البنية الأساسية، خاصة شبكات الكهرباء والمرافق العامة والمدن الجديدة، إلى جانب الاستثمارات المتزايدة في الصناعات المرتبطة بالطاقة المتجددة. وأكد أن هذا القطاع يمثل أحد الصناعات ذات الأولوية في الاستراتيجية الصناعية 2040؛ لما له من دور في تطوير سلاسل الإمداد وتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، إلى جانب دعم ريادة الأعمال وتوطين التقنيات المتقدمة.

من جانبه، أكد المهندس جاسم بن سيف الجديدي المدير الفني بمكتب وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة، مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز حضور المنتج العُماني في الأسواق الإقليمية والعالمية؛ باعتباره أحد أهداف الاستراتيجية الصناعية وركيزة لدعم التنويع الاقتصادي وتحقيق رؤية "عُمان 2040".

وأشار الجديدي إلى أن هذه الجهود ترتكز على إطلاق حزمة من المبادرات النوعية التي تهدف إلى رفع كفاءة وجودة المنتجات الوطنية، من خلال دعم المصنّعين المحليين للالتزام بأعلى المعايير الفنية والمواصفات الدولية المعتمدة؛ ما يُسهم في رفع التنافسية، وزيادة ثقة المستهلكين بالمنتج العُماني. وأضاف أن وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار تعمل بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة على التوسع في فتح أسواق جديدة أمام الصادرات العُمانية، عبر تفعيل الاتفاقيات التجارية الإقليمية والدولية، والمشاركة في المعارض والبعثات التجارية، إلى جانب تقديم الحوافز والتسهيلات اللازمة للمصدّرين العُمانيين، وتشجيع الصناعات المعتمدة على المعرفة والتكنولوجيا الحديثة؛ بما في ذلك الذكاء الاصطناعي وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، لما لها من دور محوري في الارتقاء بجودة المنتج، وتقليل الكلفة، وتحقيق نمو صناعي مستدام، يُسهم بفعالية في دعم الاقتصاد الوطني، ويوفر فرص عمل نوعية للكوادر الوطنية، ويُعزز مكانة سلطنة عُمان كمركز صناعي ولوجستي واعد على مستوى المنطقة.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: ملیون ریال ع مانی الع مانیة الع مانی

إقرأ أيضاً:

روسيا تدرس تمديد حظر صادرات الديزل والبنزين

تدرس الحكومة الروسية تمديد حظر صادرات الديزل والبنزين، في إطار مساعيها لضمان استقرار الإمدادات المحلية، بحسب ما نقلته وكالة إنترفاكس عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

وقالت المصادر إن موسكو تناقش تمديد حظر تصدير الديزل لمدة شهر إضافي بعد انتهاء العمل به في 31 يوليو/تموز، فيما يجري بحث تمديد حظر صادرات البنزين، الذي ينتهي أيضا أواخر الشهر الجاري، لمدة ستة أشهر.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3تقنين استعمال الوقود في 90% من روسيا وبوتين يوجه رسائل طمأنةlist 2 of 3حظر الديزل الروسي.. هل يدخل العالم مرحلة جديدة من أزمة الطاقة؟list 3 of 3حظر روسيا صادرات الديزل يفاقم أزمة الإمدادات ويرفع الأسعارend of list

وأضاف أحد المصادر أن مشروع القرار أُعد بالفعل، لكن القرار النهائي سيصدر عن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، بينما أكد مصدر آخر أن قرار التمديد "اتُّخذ فعليا".

كما تتجه السلطات إلى تمديد حظر صادرات الديزل بالنسبة للشركات غير المنتجة لمدة ستة أشهر أخرى.

ضغوط السوق

كانت روسيا فرضت في 8 يوليو/تموز حظرا على صادرات الديزل، في خطوة أثارت مخاوف من اتساع فجوة المعروض في الأسواق العالمية، خاصة أن البلاد تعد ثاني أكبر مصدر للديزل في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء القرار في وقت تواجه فيه أسواق الوقود ضغوطا متزايدة بفعل التوترات الجيوسياسية وتراجع المخزونات، إلى جانب انخفاض صادرات الديزل الروسية نتيجة تراجع الإمدادات المحلية بعد هجمات أوكرانية استهدفت منشآت الطاقة.

وأظهرت بيانات شركة كبلر أن متوسط شحنات الديزل وزيت الغاز الروسية تراجع إلى نحو 234 ألف برميل يوميا خلال الفترة من 1 إلى 10 يوليو/تموز الجاري، مقارنة مع 400 ألف برميل يوميا في يونيو/حزيران الماضي، ومتوسط يقارب 817 ألف برميل يوميا خلال عام 2025.

كما زادت الضغوط على السوق بعد تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، في وقت أظهرت فيه بيانات أمريكية انخفاض مخزونات الديزل إلى 97.8 مليون برميل، وهو مستوى يقل بنحو 6% عن متوسط السنوات الخمس الماضية.

ويرى محللون أن أي تمديد لحظر الصادرات الروسية قد يرفع أسعار الديزل عالميا، في ظل استمرار محدودية الإمدادات وزيادة الطلب على الوقود المستخدم في النقل والصناعة والزراعة وتوليد الكهرباء.

إعلان

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يشارك في مائدة مستديرة مع كبار رجال الأعمال الفلبينيين وممثلي غرفة التجارة والصناعة الفلبينية
  • روسيا تدرس تمديد حظر صادرات الديزل والبنزين
  • 1.9 مليار دولار إيرادات و189 مليوناً أرباحاً لـ"Peacock"
  • فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
  • صور أقمار صناعية تكشف بدء إيران إعادة بناء مواقعها العسكرية
  • وول ستريت جورنال: صور أقمار صناعية تكشف تسارع إعادة بناء المنشآت العسكرية الإيرانية
  • المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
  • مؤشر بورصة مسقط يرتفع 5 نقاط والقيمة السوقية عند 37.17 مليار ريال
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026