خالد صديق: لولا دعم القيادة السياسية ما كان تم تنفيذ مشروع حدائق تلال الفسطاط
تاريخ النشر: 2nd, June 2025 GMT
قال المهندس خالد صديق رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، إنّه لولا دعم القيادة السياسية ما كان تم تنفيذ مشروع حدائق تلال الفسطاط، موضحًا: "في الزيارة الماضية للمشروع، قال رئيس الوزراء إنه عندما كان رئيس هيئة التخطيط العمراني كان قد صمم تخطيطا لهذه المنطقة كي تتحول على ما هي عليه الآن".
وأضاف صديق، في لقائه مع الإعلاميين سارة سراج وباسم طبانة، ببرنامج "هذا الصباح"، عبر قناة "إكسترا نيوز": "تم البدء في تطوير هذا المشروع عام 2021، فالقيادة السياسية لديها العزيمة من أجل تذليل الصعاب المختلفة كما أن لديها الجرأة في تنفيذ هذا النوع من المشروعات".
وتابع: "المنطقة كانت عبارة عن مقلب نفايات للقاهرة، وكانت جبال نفايات ومخالفات بناء، لكننا عالجناها، ووضعنا فلاتر رمال وركام حتى نعزل الانبعاثات وقمنا بعمل صرف مياه زراعية، وبذلنا جهود جبارة، فطبيعة الأرض صعبة للغاية، وكان لدينا 4700 أسرة في عزبة أبو قرن كانت تعيش دون مستوى الحياة في عشش صفيح وحمامات مشتركة، لم تكن عشوائيات فقط، بل كانت من أشهر العشوائيات التي يتم عرضها في المنتديات العالمية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خالد صديق صندوق التنمية الحضرية القيادة السياسية حدائق تلال الفسطاط التخطيط العمراني حدائق تلال الفسطاط خالد صدیق
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34