أجرى الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، جولة ميدانية تفقد خلالها عددًا من لجان امتحانات الفصل الدراسي الثاني للشهادة الإعدادية، وذلك لمتابعة انتظام سير الامتحانات، والاطمئنان على مدى الانضباط داخل اللجان، وتأمين محيطها، فضلًا عن الوقوف على الحالة العامة وتوفير الأجواء الملائمة للطلاب.

رافق المحافظ خلال الجولة كل من هاني عنتر، وكيل وزارة التربية والتعليم، وأشرف أنور، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا، ووفاء رشاد خلف الله، مدير عام إدارة قنا التعليمية.

واستهل محافظ قنا، جولته بتفقد لجنة مدرسة قنا الثانوية بنات، التي تستضيف طالبات مدرسة جنوب قنا الإعدادية بنات، حيث تضم 23 لجنة فرعية بإجمالي 556 طالبة، واطمأن المحافظ على انتظام العملية الامتحانية داخل اللجان، وتوافر كافة سبل الراحة للطالبات، مشددًا على أهمية تهيئة المناخ الملائم لضمان أداء الامتحانات في هدوء ونظام.

ومن جانبه أكد المحافظ أنه تم تشكيل غرفة عمليات رئيسية بمديرية التربية والتعليم، وربطها بغرفة العمليات المركزية بديوان عام المحافظة، ووزارة التربية والتعليم، إلى جانب غرف العمليات الفرعية بالإدارات التعليمية، وذلك لضمان سرعة التعامل مع أي مشكلات أو طوارئ قد تطرأ أثناء أداء الامتحانات، بما يضمن انتظام سيرها بشكل سلس وآمن.

وأوضح هاني عنتر، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، أن عدد لجان امتحانات الشهادة الإعدادية على مستوى المحافظة بلغ 291 لجنة، تستوعب 58 ألفًا و844 طالبًا وطالبة، مشيرًا إلى أنه تم الانتهاء من كافة الاستعدادات اللازمة قبل انطلاق الامتحانات، من خلال تجهيز اللجان وتوزيع المراقبين والملاحظين، بما يضمن سير العملية الامتحانية في أجواء من الانضباط والشفافية.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: قنا وزارة التربية غرفة عمليات وكيل وزارة استعدادات الفصل الدراسي الثاني سير الامتحانات امتحانات الشهادة حافظ لجان امتحانات غرفة العمليات المركزية تربية والتعليم سير العملية الامتحانية لجان امتحانات الشهادة الإعدادية امتحانات الشهادة الإعدادية امتحانات الشهادة الاعدادي امتحانات الفصل الدراسى الثانى امتحانات الفصل الدراسي وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا وزارة التربية والتعليم بقنا والملاحظين العملية الامتحانية قنا التعليمية مان مدير عام إدارة قنا التعليمية تشكيل غرفة عمليات الدكتور خالد عبد للشهادة الإعدادية

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • غداً.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة (الجدول والتفاصيل)
  • سماع الشهود في محاكمة 47 متهما بخلية لجان العمل النوعي بكرداسة .. الأحد
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟