أطلقت مديرية أوقاف أسيوط اليوم الإثنين أكبر حملة نظافة وتعقيم للمساجد على مستوى المحافظة استعدادا لعيد الاضحى المبارك.

وجاء ذلك بحضورالشيخ محمد عبد اللطيف محمود، مدير عام الدعوة والمراكز الثقافية بالمديرية، والشيخ أسامة عبد الفتاح محمود، مدير إدارة الإدارات، والشيخ ناصر محمد السيد علي، مدير المتابعة، والشيخ محمود جميل محمود، مدير التدريب، والشيخ إسماعيل محمد إسماعيل، مدير إدارة أوقاف غرب مدينة أسيوط.

وجاءت هذه الحملة النوعية في إطار الاستعداد المبكر والجاد لاستقبال عيد الأضحى المبارك، وتجسيدًا لرسالة وزارة الأوقاف في العناية ببيوت الله، ماديًا ومعنويًا.

وقد انطلقت فعاليات الحملة من رحاب المسجد الجامع البقلي بحى غرب مدينة أسيوط، وسط روح من الحماس والتعاون، حيث تم البدء في تنفيذ خطة شاملة للنظافة والتعقيم داخل المساجد، تشمل تنظيف السجاد، وتطهير دورات المياه، وإزالة الأتربة من الزوايا، وتعقيم المداخل، وصيانة المفروشات، وتنظيم المصليات بما يليق بجمال وقدسية المكان

ولم تكن الحملة مجرد أعمال نظافة تقليدية، بل حملت في طياتها رسالة إيمانية عميقة، تعزز مفهوم الطهارة والنقاء في الإسلام، وتُرسِّخ وعيًا مجتمعيًا بأن نظافة المساجد عبادة وسلوك حضاري يجب أن يكون نابعًا من القلب، لا مجرد التزام خارجي. وقد حرصت المديرية على إطلاق حملات توعوية مرافقة، تحث المصلين ورواد المساجد على المحافظة على نظافتها والتفاعل الإيجابي مع جهود العاملين فيها.

وأكد الشيخ محمد عبد اللطيف على أن هذه الحملة تأتي ترجمة لاستراتيجية وزارة الأوقاف في الاهتمام ببيوت الله، مشيرًا إلى أنها تشمل جميع مساجد المحافظة، من خلال فرق عمل مدرّبة تم تجهيزها بكافة الأدوات والمستلزمات اللازمة، وتعمل بروح عالية من التفاني والمسؤولية. كما أثنى فضيلته على الأداء الميداني المتميز، والتعاون المثمر بين الإدارات المختلفة في المديرية، والذي أسهم في تحقيق انطلاقة قوية للحملة، مبينًا أن النظافة لا تنفصل عن الإيمان، بل هي عنوانه ومظهره الحقيقي.

وشدّد عبداللطيف على أن المسجد هو رمز النقاء والسكينة، ومكان لتربية الروح وتهذيب النفس، ومن هنا كانت العناية به واجبًا دينيًا وأخلاقيًا، وأحد مظاهر حب المسلم لدينه وتمسكه بهدي نبيه ﷺ الذي قال إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم.

وكما دعا عبداللطيف رواد المساجد إلى أن يكونوا جزءًا فاعلًا في هذه المبادرة، عبر المساهمة في إبقاء المساجد نظيفة، وتعزيز ثقافة الحفاظ عليها، ليس فقط في المناسبات، بل على مدار العام.

وقد حظيت الحملة بإشادة كبيرة من أهالي المحافظة، الذين أعربوا عن تقديرهم لهذه المبادرة المباركة، مشيرين إلى أن ما تم تنفيذه يعكس بصدق اهتمام وزارة الأوقاف وقياداتها بالمظهر الحضاري والبيئة الإيمانية داخل المساجد. وأكد عدد من المصلين أنهم لمسوا نتائج ملموسة على أرض الواقع، وعبّروا عن استعدادهم الكامل لدعم هذه الجهود المباركة.

ومن المقرر أن تستمر الحملة خلال الأيام القادمة لتشمل جميع المراكز والقرى التابعة لمحافظة أسيوط، وفق خطة مدروسة تضمن أعلى معايير الجودة والجاهزية، استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى المبارك في أجواء روحانية مبهجة، تبقى فيها المساجد منارات إشعاع إيماني ونقاء وجمال، تعكس الصورة الحقيقية لرسالة الإسلام في الطهارة، والنظام، والذوق الرفيع.

 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اسيوط مقر مرافق يوم ا قال خطة استرا صورة حملات رواد القرى حماس المصلين صيانة وزارة الأوقاف أسيوط اليوم عمال نظافة مساجد ناصر عبادة الإثنين جامع نظام نظام دعوة رمز آية

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه

القدس المحتلة - صفا

أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.

وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.

وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.

وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.

 كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.

وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".

وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".

وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.

 

مقالات مشابهة

  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • توجيه وزاري مفاجئ بشأن خطبة الجمعة في السودان
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • بعد تداول فيديو.. الداخلية تضبط قائد «الكارو» ورفيقه لاعتدائهما على عامل نظافة
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات