هيئة الإذاعة والتلفزيون تستعرض في “ملتقى إعلام الحج” تقنيات متقدمة لتغطية المشاعر المقدسة
تاريخ النشر: 3rd, June 2025 GMT
البلاد- منى
استعرضت هيئة الإذاعة والتلفزيون -خلال مشاركتها في النسخة الثانية من “ملتقى إعلام الحج”- مسيرتها في التحول النوعي الذي تشهده في البنية الإعلامية والتقنية. واحتوى جناح الهيئة المشارك في الملتقى، على عرض لمعدات بث تاريخية جسّدت بدايات العمل الإعلامي في خدمة الحجاج، وضُمّنت في ركنٍ يحاكي رحلة تطور الإعلام الوطني، ما يبرز ارتباط الهيئة بتاريخ نقل شعائر الحج على مدى عقود، إذ تعد مشاركتها بمثابة بث حي، وتفاعل مباشر للتواصل مع الإعلام الدولي والمحلي.وتميزت مشاركة الهيئة بعرض مرئي قصصي، يروي تحوّلات رحلة الحاج من الماضي إلى الحاضر، مع تسليط الضوء على جهود المملكة الإعلامية عبر مراحلها، إلى جانب إبراز دور الهيئة ومكانتها في المشهد الإعلامي السعودي وإسهاماتها في التكامل مع المنظومة لأداء الرسالة الإعلامية، وتوثيق مشاعر ضيوف الرحمن للعالم. وضم الجناح شاشة تفاعلية قدّمت محتوى غنيًا حول مبادرات الهيئة، ومنصاتها المتخصصة، وحلولها الرقمية الموجهة لقطاع الأعمال والإعلام، في تجسيد لدورها في تسخير التقنية لخدمة الرسالة الإعلامية. وانطلاقًا من حرصها على التميز المهني، ووصولًا إلى تسخير أحدث أدوات الإنتاج والبث الرقمي، تؤكد الهيئة جاهزيتها لنقل شعائر الحج للعالم بدقة واحترافية. يذكر أن ملتقى إعلام الحج يُعد منصة سنوية تجمع المؤسسات الإعلامية والإنتاجية لمناقشة وتطوير أدوات التغطية الإعلامية لحج هذا العام، وتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات بما يخدم الرسالة الوطنية ويواكب تطلعات الدولة في خدمة ضيوف الرحمن.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: تقنيات متقدمة ملتقى إعلام الحج موسم الحج هيئة الإذاعة والتلفزيون
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.