صور| بالملابس الجديدة والبالونات.. المصريون يحتشدون لأداء صلاة عيد الأضحى
تاريخ النشر: 6th, June 2025 GMT
احتشد ملايين من المصريين في الساحات والمساجد لأداءء صلاة عيد الأضحى المبارك، إذ خرجوا مكبرين ابتهاجًا بقدوم العيد وسط أجواء مليئة بالفرحة والسعادة.
واكتست الأجواء بفرحة الأطفال بالعيد مع نثر البالونات من المباني العاليية إيذانًا ببدء خطبة العيد، فيما عززت الجهات الحكومية من تواجدها الأمني لضمان سلامة المصلين.
وكانت وزارة الشباب والرياضة المصرية قد أعلنت عن استقبال المصلين لأداء صلاة عيد الأضحى في ساحات وملاعب مراكز الشباب، بالتعاون مع وزارة الأوقاف. وبعد انتهاء الصلاة، تم توزيع الهدايا والحلوى على الأطفال. من جانبها، أفادت الأوقاف المصرية بأن غرفة العمليات المركزية لم تُسجل أي مخالفات خلال أداء الصلاة."
أخبار متعلقة ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 54,677 شهيدًابينهم أطفال.. استشهاد 7 فلسطينيين في قصف للاحتلال على قطاع غزةاجواء صلاة العيد فى مصر ام الدنيا#تحيا_مصر#Reham_Elmasry pic.twitter.com/yKIrG5vxPL— Reham Elmasry (@RehamElmasryM) March 31, 2025
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 اليوم القاهرة صلاة العيد عيد الأضحى مصر
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.