محافظ قنا يؤدي صلاة عيد الأضحى بمسجد سيدي عبد الرحيم القنائي
تاريخ النشر: 6th, June 2025 GMT
دى الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، صباح اليوم، صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد العارف بالله سيدي عبد الرحيم القنائي، وسط حشود غفيرة من المواطنين الذين توافدوا على ساحة المسجد منذ الساعات الأولى من الصباح، في أجواء روحانية عامرة بالفرحة والسكينة.
جاء ذلك بحضور الدكتور حازم عمر، نائب المحافظ، واللواء أيمن السعيد، السكرتير العام المساعد للمحافظة، والعميد أ.
وألقى خطبة العيد الدكتور محمد محمود عبد الرازق، إمام وخطيب المسجد، مؤكدًا أن هذا اليوم هو من أعظم أيام الدنيا، حيث يُحيي المسلمون سنة الأضحية المباركة التي ترمز إلى طاعة الله والاقتداء بخليل الرحمن إبراهيم عليه السلام، وابنه إسماعيل عليه السلام، في موقف الإيمان والتسليم المطلق لأمر الله. واستشهد بقوله تعالى: "قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين"، مشيرًا إلى أن الأعياد الإسلامية تمثل مواسم للفرح والبر والتواصل، داعيًا المسلمين إلى الاقتداء بهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم في أداء شعائر الأضحية.
وعقب الصلاة، حرص محافظ قنا على تبادل التهاني مع المواطنين ومرافقيه من القيادات التنفيذية والشعبية، مهنئًا أهالي محافظة قنا بوجه خاص، والشعب المصري عامة، بحلول عيد الأضحى المبارك، متمنيًا أن يعيده الله على الأمة الإسلامية ومصرنا الغالية بالأمن والخير واليُمن والبركات، وأن يحفظ مصر قيادة وشعبًا وجيشًا من كل سوء ومكروه.
وفي سياق متصل، أصدر محافظ قنا توجيهاته لرؤساء المجالس المحلية وقيادات الجهاز التنفيذي بالنزول الميداني ومتابعة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، دون أي تهاون أو تقصير، مع تكثيف أعمال النظافة والصيانة ورفع المخلفات أولاً بأول، كما شدد على ضرورة توقيع العقوبات الفورية على المخالفين لقرارات الذبح خارج المجازر، حفاظًا على البيئة والمظهر الحضاري للمحافظة.
وأشار المحافظ إلى تشكيل لجان ميدانية بالتنسيق بين مديريات التموين، والصحة، والطب البيطري، والوحدات المحلية، لتنفيذ جولات تفتيشية يومية على الأسواق والمحال والمجازر، بهدف مراقبة الأسعار والتأكد من جودة السلع واللحوم المطروحة للمواطنين.
وأكد المحافظ على أهمية إحكام الرقابة على المواقف العامة وخطوط السير الخاصة بسيارات السرفيس، والتعامل الفوري مع أي طوارئ أو تجاوزات، بما يضمن انسيابية الحركة وسهولة تنقل المواطنين خلال أيام العيد.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ قنا
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.