خاص

ألقت السلطات العسكرية في ميانمار القبض على طفلة تبلغ من العمر ست سنوات، ضمن مجموعة مكونة من 16 شخصاً، يُشتبه بتورطهم في عملية اغتيال استهدفت ضابط جيش متقاعداً في العاصمة التجارية يانغون.

وبحسب ما نقلته صحيفة Global New Light of Myanmar الرسمية، فإن المجموعة تضم 13 رجلاً و3 نساء، إلى جانب الطفلة، التي قيل إنها ابنة القاتل الرئيسي المزعوم في القضية.

وتشير المعلومات الرسمية إلى أن العملية وقعت في 22 مايو الماضي، وأسفرت عن مقتل اللواء المتقاعد تشو هتون أونغ، البالغ من العمر 68 عاماً، والذي سبق له أن شغل منصب سفير لبلاده.

السلطات وصفت المجموعة بـ”الإرهابية”، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول ملابسات القضية، بينما يرى مراقبون أن الزج بطفلة في مثل هذه القضية قد يهدف إلى ترهيب المعارضين وإرسال رسائل سياسية مشحونة في سياق الصراع الداخلي المتصاعد.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: ضابط متقاعد طفلة ميانمار

إقرأ أيضاً:

عقوبات أوروبية على شخصية إيرانية بارزة بمجموعة إلكترونية متهمة بالمساهمة في القمع

فرض الاتحاد الأوروبي، الجمعة، عقوبات جديدة على ستة أفراد إيرانيين، بينهم نِما صالحي، مؤسس وأحد أبرز الشخصيات في مجموعة «أشيانه» الإلكترونية، متهمًا المجموعة بالمساهمة في دعم حملة السلطات الإيرانية ضد المعارضين والإصلاحيين.

وقال مجلس الاتحاد الأوروبي إن صالحي، وهو خبير في القرصنة والهندسة الحاسوبية، أُدرج على قائمة العقوبات بسبب دوره في مجموعة «أشيانه» للأمن الرقمي، التي قال الاتحاد إنها تتعاون بصورة وثيقة مع شرطة الأمن السيبراني الإيرانية «فتا» والحرس الثوري الإيراني. 

واتهم المجلس المجموعة بتنفيذ هجمات إلكترونية مكثفة استهدفت معارضين وإصلاحيين داخل إيران، إلى جانب مؤسسات أجنبية، بما ساعد السلطات على تشديد قبضتها على المعارضة.

وشملت العقوبات الأوروبية أيضًا خمسة قضاة إيرانيين في محاكم الثورة الإقليمية، قال الاتحاد الأوروبي إنهم ترأسوا محاكمات استهدفت أفرادًا من الأقليات الدينية ومعارضين سياسيين، بينهم الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي. 

وأوضح المجلس أن بعض هذه القضايا انتهت إلى إصدار أحكام بالإعدام أو السجن لفترات طويلة، إضافة إلى الجلد والغرامات وعقوبات أخرى بحق معارضين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان، من بينهم أشخاص ارتبطت قضاياهم باحتجاجات «المرأة، الحياة، الحرية» التي اندلعت عقب وفاة مهسا أميني عام 2022.

وسط تصاعد العنف.. مقتل 15 شخصا بينهم 12 جنديا في تفجير انتحاري شمال غربي باكستانمقتل ضابطين إسرائيليين في عملية عسكرية شمال الضفة الغربية

وتنص الإجراءات العقابية على تجميد أصول الأشخاص المدرجين، وحظر دخولهم إلى أراضي الاتحاد الأوروبي أو عبورهم خلالها، فضلًا عن منع مواطني الاتحاد وشركاته من إتاحة الأموال أو الموارد الاقتصادية لهم. 

وبحسب مجلس الاتحاد، ارتفع عدد الأفراد والكيانات الخاضعين لنظام العقوبات الأوروبي المرتبط بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى 269 فردًا و53 كيانًا.

وتأتي الخطوة الجديدة في سياق سياسة أوروبية متصاعدة لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات في إيران. 

وكان الاتحاد وسّع في مارس الماضي قائمة العقوبات لتشمل 16 شخصًا وثلاثة كيانات، على خلفية اتهامات بالمشاركة في قمع احتجاجات شهدتها البلاد، كما مدد في مارس نظام العقوبات الخاص بحقوق الإنسان في إيران حتى أبريل2027.

وتعكس العقوبات الأخيرة تركيزًا أوروبيًا متزايدًا على الدور الذي تؤديه الأدوات الرقمية والهجمات السيبرانية في عمليات القمع الداخلي، في وقت يسعى فيه الاتحاد إلى الضغط على السلطات الإيرانية لوقف الانتهاكات واحترام الحقوق والحريات الأساسية. ويؤكد القرار أن بروكسل باتت تنظر إلى البنية الإلكترونية المرتبطة بأجهزة الدولة الإيرانية باعتبارها جزءًا من منظومة أوسع للسيطرة على المعارضة وتقييد حرية التعبير والوصول إلى المعلومات.
 

طباعة شارك الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة نِما صالحي مجلس الاتحاد الأوروبي الهندسة الحاسوبية شرطة الأمن السيبراني إيران فتا الحرس الثوري

مقالات مشابهة

  • مصرع ضابط مرور بحادث دهس في بغداد
  • إسبانيا: القبض على مشتبه به في إشعال حريق دمر 90 كيلومترا مربعا بالقرب من مدريد
  • القبض على المتهمين بتجريد شاب من ملابسه وتصويره عاريًا في أكتوبر
  • عقوبات أوروبية على شخصية إيرانية بارزة بمجموعة إلكترونية متهمة بالمساهمة في القمع
  • ضابط إدراك المأموم صلاة الجمعة.. دار الإفتاء تكشف عنه
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • اعترافات صانعة محتوى متهمة ببث فيديوهات رقص بالقاهرة
  • مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
  • القنصلية المغربية ببولونيا تؤكد مواصلة مواكبة أسرة عبد الرحيم فقير وتتبع القضية مع السلطات الإيطالية