روسيا تردّ على وصف ترامب للأزمة الأوكرانية
تاريخ النشر: 6th, June 2025 GMT
رد الكرملين، اليوم الجمعة، على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب شبه فيها الأزمة الأوكرانية بأنها شجار في ساحة لعب.
وقالت الرئاسة الروسية إن الأزمة في أوكرانيا مسألة وجودية بالنسبة لروسيا.
وقال ترامب، أمس الخميس "في بعض الأحيان، ترى طفلين صغيرين يتشاجران بجنون، ويكرهان بعضهما البعض ويتشاجران في حديقة".
وأضاف "من الأفضل أحيانا أن تتركهما يتشاجران لبعض الوقت ثم تفصل بينهما".
ولدى سؤاله عن هذا التشبيه، قال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية "لترامب الحق في إبداء رأيه الخاص، لكن الأمر بالنسبة لروسيا مسألة وجودية تتعلق بمصالحنا الوطنية وأمننا ومستقبلنا ومستقبل أطفالنا وبلدنا".
وأبدى بيسكوف امتنان موسكو للولايات المتحدة لجهود الوساطة التي تبذلها، مشيرا إلى أهمية استمرار الاتصالات مع واشنطن. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ديمتري بيسكوف الأزمة الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
اختتم المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية أعماله في مدينة سرت، بعد يومين من الاجتماعات يومي 22 و23 يوليو 2026، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، معلناً مجموعة من التوصيات والقرارات المتعلقة بمسار العملية السياسية ومستقبل المرحلة المقبلة في ليبيا.
وقال تجمع الأحزاب الليبية إن المشاركين أوصوا بتمكين الأحزاب من أداء دورها السياسي الفاعل، وإنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، وصولاً إلى إجراء انتخابات خلال فترة زمنية محددة.
ودعا المؤتمر إلى توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة الأحزاب في الانتخابات، واعتماد نظام القوائم الحزبية على أساس البرامج السياسية.
وأكدت التوصيات أنه في حال تعذر التوصل إلى حل للأزمة الليبية، يجري اللجوء إلى مؤتمر تأسيسي يتولى تحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي، تمهيداً لإقرار دستور دائم.
وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل التشريعات التي تجرّم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من جهات خارجية، بما يعزز استقلال القرار السياسي.
كما دعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاسترداد الأموال المنهوبة، وتجريد المتهمين بالفساد من الأموال، وملاحقتهم قضائياً داخل ليبيا وخارجها.
وأعلن المؤتمر دعمه لأي مبادرة جادة لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها المبادرة الأمريكية للسلام، مع التأكيد على أولوية توحيد مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.
وقرر المشاركون تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة في المؤتمر، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجاته.
كما أقر المؤتمر تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات، وإنشاء لجان للتواصل مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي، إضافة إلى لجنة فنية تتولى مراجعة قانون الأحزاب.
وأبدى المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “العودة للشعب” في مدينة سرت بمشاركة المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وتعزيز السيادة.
ودعت الأحزاب المشاركة إلى منح مقرات الأحزاب وقياداتها الحصانة القانونية، مع تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.