هالاند يوقّع على "إغراق إيطاليا" في تصفيات المونديال
تاريخ النشر: 7th, June 2025 GMT
وجهت النرويج ضربة مؤلمة لإيطاليا وتغلبت عليها 3-صفر، الجمعة، في بداية محرجة لفريق المدرب لوتشيانو سباليتي بتصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026.
ورفعت النرويج رصيدها إلى 9 نقاط من 3 مباريات تتصدر بها المجموعة التاسعة، بينما ظلت إيطاليا بلا رصيد بعد خسارة مباراتها الأولى في المجموعة.
وأسفرت هذه الهزيمة عن رقم سلبي لإيطاليا بقيادة سباليتي، إذ استقبلت 3 أهداف على الأقل في الشوط الأول لمباراة في تصفيات المونديال لأول مرة في تاريخها.
ورغم استحواذ إيطاليا على الكرة، فإنها لم تحظ بأي فرصة في مواجهة الهجمات المرتدة النرويجية السريعة التي اخترقت خط الدفاع مرارا وتكرارا.
وتعالت هتافات الجماهير النرويجية بعد مرور 14 دقيقة من بداية المباراة، عندما استغل ألكسندر سورلوث تمريرة من أنطونيو نوسا وأسكن الكرة في الشباك من مسافة قريبة.
وأشعل نوسا حماس الجماهير بشكل أكبر في الدقيقة 34، إذ استلم الكرة بمهارة وانطلق متجاوزا اثنين من المدافعين الإيطاليين، ثم سدد الكرة في الشباك من حدود منطقة الجزاء.
وكاد سورلوث أن يسجل مجددا بعد مرور نصف ساعة من اللعب، إذ مر من أليساندرو باستوني على الجانب الأيمن من منطقة الجزاء، لكن الحارس جانلويجي دوناروما تصدى بقوة لتسديدة مهاجم النرويج المنخفضة عند القائم القريب.
واستمرت معاناة إيطاليا في الشوط الأول عندما أرسل مارتن أوديغارد تمريرة إلى إرلينغ هالاند غير المراقب، ليراوغ حارس إيطاليا جانلويجي دوناروما ويسجل الهدف الثالث.
وتسبب استمرار هطول الأمطار الغزيرة في تراجع إيقاع المباراة في الشوط الثاني، واقتربت النرويج من التسجيل مجددا عندما أطلق البديل باتريك بيرغ تسديدة صاروخية اصطدمت بالقائم بعد مرور ساعة من اللعب.
واستحوذت إيطاليا على الكرة في معظم فترات المباراة، لكنها عانت على المستوى الهجومي وسددت مرة واحدة فقط على المرمى.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات النرويج إيطاليا ألكسندر سورلوث إرلينغ هالاند منتخب النرويج منتخب إيطاليا تصفيات كأس العالم تصفيات المونديال النرويج إيطاليا ألكسندر سورلوث إرلينغ هالاند رياضة
إقرأ أيضاً:
فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.