وكيل صحة أسيوط يتفقد سير العمل بالمستشفيات والمركز الإقليمي لنقل الدم خلال إجازة عيد الأضحى
تاريخ النشر: 7th, June 2025 GMT
تفقد الدكتور محمد جمال احمد وكيل مديرية الصحة للشؤون العلاجية بأسيوط اليوم السبت سير العمل بالمستشفيات والمركز الإقليمى لبنك الدم خلال إجازة عيد الأضحى المبارك
ورافقه خلال الجولة الدكتور محمد عباس مدير إدارة المتابعة والدكتورة مريم يوسف مدير إدارة بنوك الدم والدكتورة أمنية مدحت مدير المكتب الفني للطب العلاجي بصحة أسيوط والدكتورة رانيا لافي بإدارة الطب العلاجي بالمديرية
وحيث شملت الجولة المرور على مستشفيات الإيمان العام ومنفلوط المركزي وبنك الدم السويسري ؛لمتابعة جودة الخدمات العلاجية المقدمة للمرضى
واستهل وكيل مديرية الصحة للشؤون العلاجية في محافظة أسيوط، الجولة بتفقد أقسام مستشفى الإيمان العام،حيث تفقد قسم الاستقبال العام والغسيل الكلوي والمبتسرين وأقسام الجراحة والأشعة وبنك الدم وتابع تواجد الفريق الطبى وحرص على الإطمئنان من المرضى على حسن رعايتهم وجودة الخدمة الطبية المقدمة لهم.
وتابع وكيل مديرية الصحة للشؤون العلاجية في محافظة أسيوط، تفقد قسم الطوارئ لمتابعة انتظام سير العمل وتواجد الفريق الطبي بجميع التخصصات،كما تفقدت محطة معالجة المياة الخاصة بالغسيل الكُلوى وتم إجراء تحليل للمياه والكلور للتأكد من مطابقتها للمواصفات، ثم تفقد غرفة النفايات للإطمئنان على تطبيق إجراءات ومعايير مكافحة العدوى والجودة .
وثم توجه إلى المركز الإقليمي لنقل الدم بالمحافظة وخلال الجولة التفقدية، استمع وكيل مديرية الصحة إلى عرض للخدمات التي يقدمها المركز الإقليمي لنقل الدم للمواطن الاسيوطي، حيث يقدم المركز جميع خدمات نقل الدم ويعمل على مدار 24 ساعة من أجل توفير دم أمن وكاف وفعال لجميع المرضي.
وأشارت الدكتورة مريم يوسف مدير إدارة بنوك الدم بصحة أسيوط، أن المصدر الوحيد للدم هو الإنسان لذلك يتم إطلاق حملات تبرع يومية عن طريق انتشار السيارات الخاصة ببنك الدم بالشوارع والميادين وبالكليات والمعاهد ومحيط المساجد والكنائس والحدائق العامة وخلال الحملة يتم تقديم خدمات التثقيف الصحي والتوعية بأهمية التبرع بالدم، حيث إنه يقوم بتجديد الدورة الدموية عند الإنسان.
وأوضحت مدير إدارة بنوك الدم بصحة أسيوط أنه يمكن للرجال التبرع كل ثلاثة أشهر والنساء كل 4 أشهر وسن التبرع من 18 سنة إلى 60 سنة ويتم التبرع عبر خطوات هامة وأساسية، حيث يقوم الطبيب بالكشف المتبرع وإجراء العديد من الفحوصات ومنها قياس الضغط والسكر وعمل تحليل نسبة الهيموجلوبين وكذلك وزن الجسم، وبعد ذلك يتم تقييم المتبرع ثم يتم جمع الدم ونقله للمركز ويقوم المركز بعمل العديد من الفحوصات والتحاليل لأكياس الدم.
وتشمل العملية تحليل فيروس سي وبي والإيدز والزهري، ويتم ذلك بأحدث الطرق المعتمدة في الكشف الفيروسات كما يتم سحب الدم من كل متبرع في قربة خاصة وعليها الباركود الخاص به لضمان أمان البيانات.
وأشارت يوسف إلى أنه في حالة وجود قرب من الدم وجد فيها إصابة فيروسية يتم إعدامها عن طريق غرفة النفايات والإعدام ويتم التواصل مع المتبرع لأخذ نتيجة التحاليل في سرية تامة، ويتم توجيه المصاب إلى أقرب مركز وتقديم الإرشادات الطبية اللازمة له.
وأشاد وكيل مديرية الصحة للشؤون العلاجية بأسيوط بالمركز والخدمات التي يقدمها والانضباط والنظام المتبع به، مثمنًا جهود العاملين به من كوادر طبية وفنية وإدارية، مقدمًا شكره علي ما رأه من خدمات متميزة وإشادة المواطنين المترددين علي المركز.
وكما شملت الجولة المرور علي مستشفي منفلوط المركزي لمتابعة انتظام سير العمل وتواجد الأطقم الطبية بأقسام الحضّانات ،العناية المركزة، الاستقبال ؛ الأقسام الداخلية وتابع مع الفريق الطبي حالة المرضى وتقديم أفضل خدمة طبية وعلاجية ممكنه كما تابع سير العمل بمختلف اقسام المستشفى... ملتقيا بالفريق الطبى بالمستشفى،وأشاد بجهود القائمين على المستشفى بتلافى السلبيات والملحوظات التي تم رصدها خلال المرور السابق...
يأتى ذلك بناء على توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان وتكليفات اللواء دكتور هشام ابو النصر محافظ أسيوط بالتواجد الميداني ومتابعة إنتظام سير العمل بالمنشآت الصحية وجودة الخدمات المقدمة للمرضى.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط طبية جراحة السكر أسيوط اليوم سير خدمة مركز أمنية حملات نفايات ألبا وكيل تخصص اللواء لقاء سري عدوى خدمات المركزي شوارع خاص مدير قدم جولة ضمان الطب مختل جول خدمات العلاج
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة