«الأوطان ليست حفنة من تراب».. موضوع خطبة الجمعة المقبلة 13 يونيو 2025
تاريخ النشر: 7th, June 2025 GMT
أعلنت وزارة الأوقاف، موضوع خطبة الجمعة المقبلة 13 يونيو 2025، بعنوان: «الأوطان ليست حفنة من تراب»، موضحة أن الهدف من هذه الخطبة هو التوعية بأهمية الحفاظ على العقل من كل ما يفسده، ومن أخطر ذلك الفكر المتطرف.
من ناحية آخرى، تقيم وزارة الأوقاف غدًا الأحد أمسية دينية روحانية مكونة من فقرات من المدائح والابتهالات الدينية بمسجد «العلي العظيم» بألماظة بمدينة القاهرة عقب صلاة العشاء، وذلك بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وعدد من كبار الضيوف.
يأتي هذا في إطار حرص الوزارة على عمارة بيوت الله تعالى بالأجواء الإيمانية الصافية، التي تملأ وعي ضيوف الرحمن ورواد المسجد بالإيمان والروحانية والسكينة، والجمال والذوق، من خلال تلاوة القرآن العظيم وسماع الكلمات الطيبة والابتهالات الصافية، التي ترسخ معاني الإنسانية والرقي وذكر الله تعالى، في ظل أجواء البهجة والفرح التي تناسب أيام عيد الأضحى المبارك
اقرأ أيضاً«أيام الرحمة والمغفرة».. موضوع خطبة الجمعة أول أيام عيد الأضحى المبارك
موضوع خطبة الجمعة.. فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف خطبة الجمعة موضوع خطبة الجمعة الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة نص خطبة الجمعة المقبلة موضوع خطبة الجمعة
إقرأ أيضاً:
غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.
وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.
وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.
وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.