رونالدو يشيد بموهبة اللاعب لامين يامال
تاريخ النشر: 8th, June 2025 GMT
أشاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بالموهبة الصاعدة الإسبانية لامين يامال، البالغ من العمر 17 عاما، قبل المواجهة المرتقبة بين منتخبي البرتغال وإسبانيا في نهائي دوري الأمم الأوروبية المقرر في التاسع من يونيو الجاري.
وجاءت تصريحات رونالدو خلال مؤتمر صحفي عقد قبيل المباراة النهائية، حيث سُئل عن أداء نجم برشلونة الشاب بعد تألقه اللافت في نصف النهائي أمام فرنسا، والذي شهد تسجيله هدفين في مباراة مثيرة انتهت بفوز إسبانيا 5-4.
وقال رونالدو: “لامين يامال يقدم أداء رائعا ويستغل موهبته كما ينبغي. اتركوا الفتى يتطور”.
وأضاف: “لا تضعوا عليه الكثير من الضغط. اتركوه يتطور بهدوء، فالموهبة لديه موجودة ولا تنقصه الإمكانيات”.
النهائي المنتظر بين إسبانيا والبرتغال يجذب الأنظار، ليس فقط بسبب أهميته على مستوى البطولة، بل بسبب رمزيته كصدام بين أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، كريستيانو رونالدو، والنجم الصاعد الذي يُتوقع له مستقبل كبير، لامين يامال.
اقرأ أيضاًالرياضة“الرياض” يستهل مشواره أمام زيوريخ في بطولة تشيسترز توينز للبولو
ورغم بلوغه سن التاسعة والثلاثين، يواصل رونالدو تحطيم الأرقام القياسية، حيث سجّل هدفه رقم 937 في مسيرته خلال فوز البرتغال في نصف النهائي على ألمانيا. أما يامال، فيخوض عاما استثنائيا قد يدخله التاريخ من أوسع أبوابه.
تتزايد التوقعات حول ترشيح يامال لجائزة الكرة الذهبية لموسم 2024-2025، لا سيما في حال تتويجه بلقب دوري الأمم الأوروبية، بعد أن ساهم بالفعل في تتويج إسبانيا بلقب يورو 2024. وإذا تحقق ذلك، فقد يصبح أصغر لاعب في التاريخ يفوز بالجائزة، متجاوزا البرازيلي رونالدو نازاريو الذي نالها بعمر 21 عاما.
وفي المقابل، يسعى رونالدو إلى إضافة لقب جديد إلى خزينته الدولية، حيث سيكون الثاني له في دوري الأمم الأوروبية بعد تتويجه الأول عام 2019.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية لامین یامال
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.