مواقيت الصلاة اليوم الإثنين.. احرص على إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام
تاريخ النشر: 9th, June 2025 GMT
مواقيت الصلاة.. يبحث كثير من المسلمين خلال هذه الأيام عن مواقيت الصلاة، خاصة خلال إجازة عيد الأضحى ليحافظوا على أداء الصلاة في موعدها، أو في جماعة بالمسجد.
ووردت عدة أحاديث نبوية شريفة تبيّن فضل التبكير إلى الصلاة وفضل من أدرك تكبيرة الإحرام خلف الإمام، ومنها ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا» رواه البخاري ومسلم.
وفي شرح معنى "التهجير" الوارد في الحديث، قال الإمام النووي رحمه الله إنه يُقصد به التبكير إلى الصلاة عمومًا، أيًّا كانت الصلاة، وهو ما رجحه أيضًا ابن عبد البر، بينما رأى بعض العلماء أن المقصود هو التبكير لصلاة الظهر تحديدًا في أول وقتها، مشتقًا من لفظ "الهاجرة" التي تقع في شدة الحر عند منتصف النهار، إلا أن الرأي الأول هو الأرجح عند جمهور العلماء.
ويُعد التهجير إلى المسجد من أسباب نيل أجر انتظار الصلاة، والمكث في المسجد، واستمرار دعاء الملائكة للعبد، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «وإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت تحبسه، وتصلي عليه الملائكة ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يُحدث» رواه البخاري ومسلم.
كما ينال المبكر فضيلة الصلاة في الصف الأول، وفضيلة موافقة تأمين الإمام لتأمين الملائكة، حيث قال رسول الله ﷺ: «إذا أمَّن الإمام فأمنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غُفر له ما تقدم من ذنبه» رواه البخاري ومسلم.
مواقيت الصلاة اليومالقاهرة:
• الفجر: 4:08 ص
• الظهر: 12:54 م
• العصر: 4:30 م
• المغرب: 7:56 م
• العشاء: 9:29 م
الإسكندرية:
• الفجر: 4:08 ص
• الظهر: 12:59 م
• العصر: 4:38 م
• المغرب: 8:04 م
• العشاء: 9:39 م
أسوان:
• الفجر: 4:25 ص
• الظهر: 12:48 م
• العصر: 4:07 م
• المغرب: 7:35 م
• العشاء: 9:00 م
الإسماعيلية:
• الفجر: 4:02 ص
• الظهر: 12:50 م
• العصر: 4:27 م
• المغرب: 7:53 م
• العشاء: 9:27 م
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التبكير إلى الصلاة تكبيرة الإحرام إدراك تكبيرة الإحرام مواقيت الصلاة اليوم التهجير تکبیرة الإحرام مواقیت الصلاة
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".