الجزيرة:
2026-07-24@11:30:19 GMT

غوارديولا يرفض مقارنة لامين جمال بميسي

تاريخ النشر: 9th, June 2025 GMT

غوارديولا يرفض مقارنة لامين جمال بميسي

اعتذر بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي للاعب لامين جمال موهبة برشلونة معتبرا أنه لا يمكن مقارنته أو أي لاعب آخر بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ويُصر المدرب الإسباني على أنه بينما يبرز مواطنه جمال كموهبة عالمية في سن الـ17 مع برشلونة، فإنه "من المستحيل" على أي لاعب أن يُضاهي إنجازات ميسي الذي يُعد بلا شك أحد أفضل من وطئت أقدامهم أرض الملعب على الإطلاق.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2برشلونة يكسب 18 ضعف سعر لاعب رحل عنه قبل 5 سنواتlist 2 of 2اتهامات لغارسيا حارس إسبانيول بالخيانة وسياسي بارز يدافع عن انتقاله لبرشلونةend of list

وقال في تصريح لشبكة "دي إيه زد إن" (DAZN) "ما يقوله الجميع مثير للدهشة، وهو صحيح: لا تكتسب هذه النضج إلا في سن 24 أو 25 عامًا.. أحيانًا يبدو أن اللاعب الذي يتمتع بمثل هذا القدر من الموهبة يجب أن يغامر في كل لعبه. إنه يقوم بلمسة واحدة، ويستريح 3 دقائق. ثم يأتي بلمسة أخرى. ثم يقوم بتمريرة صغيرة ثم يمرر الكرة مرة أخرى. ثم يفوز بالمباراة".

وأضاف "الأمر يتعلق بفهم اللعبة. إنه أمر مدهش حقًا، والحقيقة أننا في برشلونة محظوظون جدًا لأننا وجدنا لاعبًا شابًا لديه منظور جديد. لن أقول مثل ليو، أنا آسف حقًا. لكن ليو، بالنسبة لي، لن يكون هناك أحد، لا أحد في العالم مثل الأرجنتيني. هذا مستحيل".

ولم يُدرب غوارديولا جمال، ولكنه، بالطبع بدأ هو و"البرغوث" عصرًا ذهبيًا معًا في برشلونة، حيث فازا بـ3 ألقاب في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا مرتين خلال فترة وجودهما معًا.

إعلان

ويستعد جمال لارتداء القميص رقم 10 الذي كان يرتديه بطل كأس العالم سابقًا عندما كان في صفوف البرسا.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: الحج حريات

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • رغم صدمة النهائي ودراسة الاعتزال.. باريديس يتعافى سريعا بصناعة فوز بوكا جونيورز (فيديو)
  • حلم مالديني يتبخر.. غوارديولا يرفض منتخب إيطاليا
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • فيغو يستبعد ميسي ولامين جمال ويكشف عن مرشحه الأول للكرة الذهبية 2026
  • لاعب الزمالك السابق: معتمد جمال نجح في أداء مهامه رغم الصعوبات
  • المصريين الأحرار: كلمة الرئيس تؤكد أن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على العلم ومواجهة الفساد
  • "مانشستر سيتي" يبرم صفقة قياسية ويضم لاعب خط وسط
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026
  • الكشف عن لاعبي كرة القدم الأعلى قيمة عالميا عقب كأس العالم 2026