القوات الإسرائيلية تعترض السفينة “مادلين” المتجهة إلى غزة
تاريخ النشر: 9th, June 2025 GMT
آخر تحديث: 9 يونيو 2025 - 1:47 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلن منظمو رحلة سفينة الاغاثة “مادلين” المتجهة إلى غزة وعلى متنها ناشطون بينهم غريتا ثونبرغ، أن اسرائيل اعترضت السفينة اليوم الاثنين بعد أن كانت قد تعهدت سابقا بمنعها من الوصول إلى الأراضي الفلسطينية.وأبحرت “مادلين” من صقلية الأحد الماضي متجهة إلى غزة لإيصال مساعدات وكسر الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع منذ أعوام طويلة.
وفقدت وكالة فرانس برس الاتصال مع الناشطين على متن السفينة في ساعة مبكرة من صباح الاثنين، بعد أن قال المنظمون إن صفارات الإنذار دوت وتم إعداد سترات النجاة تحسبا لاعتراض محتمل.وقال تحالف اسطول الحرية، منظم الرحلة، على تليغرام إن “الاتصال انقطع مع السفينة مادلين. الجيش الإسرائيلي صعد على متن السفينة”، مضيفا أن القوات الاسرائيلية “اختطفت” طاقم السفينة.ونشر ناشطو اسطول الحرية سلسلة مقاطع فيديو مسجلة مسبقا للأشخاص الذين كانوا على متن السفينة، بينها واحد لثونبرغ تقول فيه “إذا شاهدتم هذا الفيديو، فقد تم اعتراضنا واختطافنا في المياه الدولية”.وقال محمود أبو عودة المسؤول الإعلامي في تحالف أسطول الحرية ومقره ألمانيا، لوكالة فرانس برس إن “الناشطين يبدو أنهم تعرضوا للاعتقال”.وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد قال في بيان إنه أعطى تعليمات للجيش بمنع السفينة مادلين من بلوغ غزة، متهما الناشطين بأنهم “أبواق دعاية لحماس”.وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن البحرية وجّهت السفينة لتغيير مسارها عند اقترابها من “منطقة محظورة”، وبعد نحو ساعة أُعلن عن اقتياد السفينة إلى السواحل الإسرائيلية.وكتبت الوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي “من المتوقع أن يعود الركاب إلى بلدانهم”.أضافت أن “الكمية الضئيلة من المساعدات التي كانت على متن اليخت ولم يستهلكها المشاهير سيتم نقلها إلى غزة عبر قنوات إنسانية حقيقية”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.