تعرف على موعد طرح فيلم "روكي الغلابة" لـ دنيا سمير غانم
تاريخ النشر: 11th, June 2025 GMT
تنتظر الفنانة دنيا سمير غانم طرح أحدث أعمالها السينمائية، والتي تحمل اسم "روكي الغلابة"، وذلك بعد غياب استمر لـ 4 أعوام، لذا يشهد حالة من الترقب لدى قطاع كبير من الجمهور.
ومن المقرر، أن ينطلق عرض فيلم «روكي الغلابة» لـ دنيا سمير غانم في 30 يوليو المقبل، وذلك ضمن منافسات أفلام صيف 2025.
روكي الغلابة
ويُعد الفيلم ثاني بطولات دنيا سمير غانم السينمائية المطلقة بعد فيلمها الناجح "تسليم أهالي" الذي عُرض في عام 2021.
آخر أعمال دنيا سمير غانم
وكان آخر ظهور لدنيا في عالم الدراما من خلال مسلسل "عايشة الدور"، والذي شاركت في بطولته إلى جانب نور محمود، رحاب الجمل، أميرة أديب، فدوى عابد، أحمد فاضل، وأحمد عصام السيد، وهو من إنتاج محمد أحمد السبكي، وتأليف مشترك بين كريم يوسف، أحمد الجندي، أشرف نصر، ندى عزت، سامح جمال، ونانسي عكيلة، وإخراج أحمد الجندي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفنانة دنيا سمير غانم اعمال دنيا سمير غانم تسليم أهالي فيلم روكي الغلابة عايشة الدور دنیا سمیر غانم روکی الغلابة
إقرأ أيضاً:
من النووي إلى هرمز .. سمير فرج يكشف تحولا خطيرا في مسار المواجهة بين واشنطن وطهران
كشف اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، عن تطورات جديدة في مسار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن المواجهة دخلت مرحلة أكثر خطورة بعدما تجاوزت ملف البرنامج النووي لتنتقل إلى صراع مباشر حول الممرات البحرية الحيوية واستهداف المنشآت والبنية التحتية، وهو ما يهدد بإشعال تداعيات اقتصادية واسعة على مستوى العالم.
اليورانيوم والصواريخ الباليستيةوأوضح فرج، خلال مداخلة ببرنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامي محمد شردي على قناة الحياة، أن الاهتمام الدولي لم يعد منصباً فقط على قضايا تخصيب اليورانيوم والصواريخ الباليستية، بل أصبح محور التركيز الأساسي حالياً هو مضيق هرمز، الذي وصفه بأنه أصبح عنوان المرحلة الجديدة من الصراع، قائلاً إن الحرب دخلت ما يمكن تسميته بـ"هرمزة المواجهة الإيرانية".
وأشار الخبير العسكري إلى أن أي اضطراب في حركة الملاحة عبر المضيق ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، لافتاً إلى أن أسعار النفط سجلت ارتفاعاً بنحو 6% خلال 24 ساعة فقط نتيجة تصاعد التوترات والمخاوف المرتبطة بأمن الإمدادات.
القطع البحرية الأمريكيةوتطرق اللواء سمير فرج إلى تسلسل الأحداث الأخيرة، موضحاً أن نقطة التحول جاءت بعد مرور أربعة أشهر على وفاة المرشد، مع اختيار يوم 4 يوليو، الذي يتزامن مع عيد الاستقلال الأمريكي، لإقامة مراسم الجنازة. وأضاف أنه رغم إعلان الرئيس الأمريكي هدنة ومنح الجانب الإيراني مهلة سبعة أيام للحداد، فإن تطوراً مفاجئاً وقع في اليوم الثالث بعدما نفذت القوات الإيرانية هجوماً استهدف إحدى القطع البحرية الأمريكية.
وأكد فرج أن هذا التصعيد كشف عن وجود حالة من التباين والتخبط بين القيادة السياسية في إيران وقيادة الحرس الثوري، مشيراً إلى أن طبيعة القرارات العسكرية الأخيرة تعكس تعقيداً متزايداً داخل المشهد الإيراني، وتفتح الباب أمام احتمالات جديدة في مسار الأزمة.