لبنان ٢٤:
2026-07-24@10:01:42 GMT
بخاش يسلّم شلالا أمانة النقابة: إنجازات وتحديات مستمرة
تاريخ النشر: 11th, June 2025 GMT
عُقد مؤتمر صحافي في نقابة أطباء لبنان في بيروت بمناسبة التسليم والتسلّم بين النقيب المنتهية ولايته البروفسور يوسف بخاش والنقيب المنتخب البروفسور الياس شلالا، بحضور أعضاء مجلس النقابة.
استعرض بخاش في كلمته أبرز إنجازات ولايته، شاكراً مجلس النقابة والجهاز الإداري على التعاون. وأشار إلى أنه باشر العمل بعد انفجار مرفأ بيروت الذي ألحق أضراراً بمبنى النقابة، حيث تمكّن من تأمين مساعدة مالية من نقابة أطباء فرنسا بقيمة 110 آلاف يورو لترميم المقر.
وأضاف بخاش أنه استلم صندوقاً شبه فارغ، وسلم خلفه صندوقاً يحتوي على أكثر من 8 ملايين دولار، بعد تعديل تسعيرة المساهمات مع شركات الأدوية بدعم من رئيس مجلس النواب ووزير الصحة السابق. كما جرى رفع المعاش التقاعدي وتحديث الاتفاقيات مع شركات التأمين، مما ساهم في عودة بعض الأطباء المغتربين للعمل في لبنان.
وتحدث عن إعادة تنشيط المؤتمرات العلمية والطبية والاغترابية، وتحسين رواتب موظفي النقابة، والعمل على تعديل قوانين الحصانة الطبية. وأشار إلى أن ولايته تخللتها تحديات كبيرة مع أكثر من 400 يوم حرب، مما اضطر النقابة للعمل كخلية طوارئ.
من جهته، شدد النقيب شلالا على أن النقابة أمانة سيسعى للحفاظ عليها، واصفاً المرحلة بالجديدة التي تتطلب مواكبة لانطلاقة لبنان الجديد. وأكد عزمه على متابعة التحديات اليومية التي يواجهها الأطباء، خصوصاً في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تطالهم كغيرهم من اللبنانيين.
وختم معرباً عن أمله بأن تكون السنوات المقبلة مثمرة في ظل عهد جديد، واعداً بالمتابعة الحثيثة لمعالجة الملفات العالقة بالتعاون مع الزملاء في المجلس. مواضيع ذات صلة رئيس بلدية بيت شلالا يفند الانجازات المحققة في فترة توليه منصبه Lebanon 24 رئيس بلدية بيت شلالا يفند الانجازات المحققة في فترة توليه منصبه
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی بیروت Lebanon 24 ا
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة