زيارة المرابطين في محور همدان بن زيد وحرس الحدود
تاريخ النشر: 11th, June 2025 GMT
ونقل الحوثي والعبالي للمرابطين تحايا قائد الثورة وقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة بمناسبة عيد الأضحى المبارك .. مشيدين بمستوى الجاهزية القتالية والمعنوية العالية للمرابطين في تلك المواقع والجبهات.
وأشارا إلى العمليات النوعية التي تنفذها القوات البحرية وسلاح الجو المسير والقوة الصاروخية في مسرح عمليات واسع أرهب وأرعب الأعداء بعد استهداف أكبر قطعهم البحرية وكسر شوكتهم وغطرستهم.
وأوضحا أن القوات المسلحة اليمنية هي الوحيدة التي تساند أبناء غزة بعمليات عسكرية متصاعدة وتصدرت الموقف بكل شجاعة وإقدام.
وأكد الحوثي والعبالي أن النصر قد تحقق وأن ما يحصل اليوم في البحار الأحمر والعربي والمتوسط والمحيط الهندي هو امتداد لمعركة التحرر وواحدية القضية ضد عدو الأمة الذي شن حربه على اليمن بمساندة القوات الأمريكية التي فشلت في تحقيق أهدافها رغم استخدام أحدث أسلحتها الاستراتيجية.
وثمنا جهود قيادة محور همدان بن زيد وحرس الحدود على واهتمامها بمنسوبيها وبكل مايعزز من جاهزيتهم العالية.
من جهتهم أكد المرابطون جاهزيتهم العالية لتنفيذ المهام التي تسند إليهم .. معبرين عن شكرهم وامتنانهم لهذه الزيارات ومشاركتهم فرحة العيد في مواقعهم.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، صحة التقارير التي تحدثت عن حمل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي رسالة من الولايات المتحدة إلى طهران، مؤكداً أن زيارة الزيدي تأتي في إطار المشاورات الثنائية المعتادة بين العراق وإيران.
وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الإيراني، إن الزيدي، الذي وصل إلى طهران اليوم الخميس، سيبحث مع المسؤولين الإيرانيين عدداً من الملفات الثنائية والإقليمية، موضحاً أن رئيس الوزراء العراقي زار واشنطن مؤخراً، ومن الطبيعي أن ينقل إلينا وجهات نظره وانطباعاته بشأن تلك الزيارة، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن المشاورات المعتادة بين البلدين.
وأكد عراقجي أن بلاده لا تواجه مشكلة في وجود وسطاء أو تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هناك عدداً كافياً من الدول التي تقوم بهذا الدور، لكنه شدد على أن جوهر الأزمة لا يتعلق بغياب قنوات الاتصال، بل بما وصفه بالنهج الأمريكي غير المنطقي والقائم على المطالب المفرطة والنزعة الهيمنية.
وأضاف أن هذا النهج قوبل بموقف إيراني حازم، وأن أي تقدم في العلاقات لن يتحقق ما لم تعمد واشنطن إلى مراجعة سياساتها واحترام مصالح الشعب الإيراني، مؤكداً أن الأمر “لا يحتاج إلى تبادل رسائل بقدر ما يحتاج إلى تغيير في السياسة الأمريكية”.
وأوضح عراقجي أن مباحثاته مع رئيس الوزراء العراقي ستشمل تنفيذ مذكرة التفاهم الأمنية بين العراق وإيران، والاستعدادات الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين، إلى جانب التطورات الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المشترك.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني رداً على تقارير تحدثت عن احتمال حمل الزيدي رسالة من الإدارة الأمريكية إلى طهران بهدف استئناف المفاوضات واحتواء التصعيد بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى زيارة الزيدي لطهران، بعد أيام من زيارته إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط توقعات بأن يبحث مع القيادة الإيرانية سبل خفض التوتر في المنطقة، إلى جانب ملفات أمنية وسياسية واقتصادية، أبرزها مستقبل العلاقات الثنائية، والتنسيق الإقليمي، وملف الفصائل المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة، في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts