سماء الإمارات على موعد مع «قمر الفراولة» 11:45 مساء اليوم
تاريخ النشر: 11th, June 2025 GMT
الشارقة - يمامة بدوان
تشهد سماء الإمارات الليلة وتحديداً في تمام 11:45 مساء، قمر الفراولة، وسمي نسبة إلى موعد حصاد الفراولة البرية التي تنضج في هذا الشهر، وكانت قبائل الأمريكيين الأصليين تجمعها.
وفي تصريحات لـ«الخليج»، أوضح إبراهيم الجروان، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء، أن اكتمال القمر سيظهر في سماء الدولة الأربعاء، الساعة 11:45 بتوقيت دولة الإمارات، حيث إن قمر يونيو المكتمل أو البدر الواقع في يونيو يطلق عليه اسم «قمر الفراولة».
إبراهيم الجروان
وأضاف: يشتق اسم «قمر الفراولة» في يونيو من موسم حصاد الفراولة، وفقاً لتقويم المزارعين القديم، حيث كانت كثير من حبات الفراولة الناضجة جاهزة للحصاد في هذا الوقت من السنة في شمال شرق الولايات المتحدة، حيث لا يتأثر لون القمر أو شكله.
وذكر أن العرب قديماً كانوا يربطون المواسم بموعد اقتران القمر بنجوم الثريا، حيث تعد قرانات الليالي من 27 إلى 21 قرانات الصيف، وخلال يونيو سيكون اقترانهما فجر 23 يونيو 2025 لليلة 27 من الشهر الهجري ذي الحجة 1446، وهو أول قرانات الصيف.
ثقافات مختلفة
وتابع إن الثقافات المختلفة، أعطت أسماء للقمر الكامل أو البدر عبر التقويم القمري، إذ تعد ألقاب القمر من ثقافة الأمريكيين الأصليين، وكانت جزءاً من أسلوب حياتهم. فيما كانت دورات المراحل القمرية وسيلة لضبط الوقت لا تقل أهمية عن الدورة الشمسية الأطول للعام. كما أن أسماء القمر التي تستخدم في تقويم المزارعين القديم في The Old Farmer's Almanac، تأتي من مصادر أمريكية أصلية، أو مصادر تقليدية أخرى في أمريكا الشمالية وتنتقل عبر الأجيال، وقد تبنى هذه الأسماء المستعمرون الأمريكيون ودخلت الثقافة الشعبية.
12 اسماً
وأضاف الجروان أن هناك 12 اسماً للبدر يقابل اكتمال القمر في كل شهر، وحالات أخرى، مثل القمر الأزرق، وهو البدر الثاني في الشهر نفسه، علماً بأن بعض الأسماء قد تختلف كل عام أو بين الفرق أو المجموعات الأخرى داخل الشعب نفسه؛ فمثلاً البدر في سبتمبر يُعرف بقمر الحصاد ويحمل أسماء أخرى، منها: الذرة، والشعير، والحصادين، وأيلول.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات قمر الفراولة
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل