«الموارد»: عرض العمل يجب أن يطابق العقد
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
أبوظبي: عبد الرحمن سعيد
أكدت وزارة الموارد البشرية والتوطين، أنه يجب أن يكون عرض العمل مطابقاً لعقد العمل. مشيرة إلى أن التقديم على تصريح العمل من دون إصدار عرض العمل لا يمكن، حيث يتوجب على صاحب العمل اعتماد عرض العمل من الوزارة قبل التقديم على تصريح العمل، وتدرج البيانات التفصيلية في عرض العمل، مثل: نوع العقد، والأجر، وعدد أيام الإجازة الأسبوعية، ومدة الإنذار، وأية شروط أخرى.
وأوضحت الوزارة أنه يمكن تقديم أكثر من عرض عمل للعامل من منشآت مختلفة، ولكن بعد التقدم بطلب تصريح العمل لهذا العامل من إحدى المنشآت، ولا يمكن للمنشآت الأخرى أن تتقدم بطلب تصريح عمل له وسيرد من النظام بأنه يوجد لهذا العامل تصريح عمل قيد التنفيذ.
وذكرت الوزارة أن المستندات المطلوبة لإصدار عرض عمل جديد: صورة من جواز السفر (صالحة لأكثر من 6 أشهر)، بطاقة التوقيع الإلكتروني الأصلية (للمالك/ المخول بالتوقيع)، صورة من بطاقة اعتماد التوقيع (توضح رقم المنشأة في وزارة الموارد البشرية والتوطين)، تفاصيل الأجر بما في ذلك الأجر الأساسي، البدلات، الشروط ونوع العقد، صورة من إلغاء تصريح العمل أقل من 90 يوماً في حالة تصريح الانتقال.
وبينت أن المستندات المطلوبة للتقديم على طلب تصاريح عمل للمنشآت: رقم المنشأة بوزارة الموارد البشرية والتوطين، صورة سارية المفعول من الرخصة التجارية، بطاقة التوقيع الإلكتروني الأصلية (لأحد الشركاء/ الملّاك المخولين بالتوقيع)، بطاقة الهوية..... إلخ).
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات وزارة الموارد البشرية والتوطين الإمارات تصریح العمل عرض العمل
إقرأ أيضاً:
لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
رغم أن الشلالات الشهيرة حول العالم مثل نياجارا أو آنجل تجذب ملايين الزوار سنويا، فإن أكبر شلال على كوكب الأرض لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا سماع هديره، لأنه يقع في أعماق المحيط المتجمد الشمالي، بعيدا عن الأنظار وتحت مئات الأمتار من المياه.
ويُعرف هذا الشلال باسم “شلال مضيق الدنمارك”، ويقع بين أيسلندا وجرينلاند، حيث تتدفق عبره كميات هائلة من المياه تتجاوز 3.2 ملايين متر مكعب في الثانية، ما يجعله أكبر تدفق مائي معروف على سطح الأرض.
رغم ضخامته الاستثنائية، فإن شلال مضيق الدنمارك يظل مخفيا بالكامل تحت سطح البحر، ولا تظهر له أي علامات مرئية مثل الرذاذ أو الضجيج المرتبط بالشلالات التقليدية.
ويعود تشكل هذا الشلال البحري إلى اختلاف كثافة المياه، فالمياه الباردة والمالحة القادمة من شمال المحيط تكون أكثر كثافة من المياه الأدفأ الموجودة جنوبا، مما يدفعها إلى الغوص والانحدار على طول قاع البحر عبر حافة صخرية مغمورة، مشكلة ما يشبه شلالا عملاقا تحت الماء.
ويصل امتداد هذا الانحدار إلى نحو 11 ألفا و500 قدم، وهو ارتفاع يفوق بكثير أشهر الشلالات الموجودة على اليابسة.
وأكد علماء المحيطات وجود هذه الظاهرة خلال العقود الأخيرة باستخدام أجهزة متخصصة تقيس درجات الحرارة والملوحة وسرعة التيارات البحرية، إذ يصعب رصدها بشكل مباشر بسبب وقوعها في أعماق كبيرة.
كما كشفت القياسات وجود تدفق مستمر للمياه الكثيفة عبر قاع المحيط، وهو ما ساعد الباحثين على فهم طبيعة هذا الشلال الفريد.
ما أهمية شلال مضيق الدنمارك؟لا تقتصر أهمية شلال مضيق الدنمارك على كونه ظاهرة طبيعية مذهلة، بل يؤدي دورا محوريا في تنظيم المناخ العالمي، فالتدفق المستمر للمياه الباردة والكثيفة يسهم في تكوين تيارات المحيط الأطلسي العميقة، التي تساعد على نقل الحرارة والأكسجين والعناصر الغذائية بين مناطق مختلفة من العالم، ما يؤثر بشكل مباشر في درجات الحرارة والأنظمة البيئية البحرية.
ويحذر العلماء من أن التغيرات المناخية الحالية قد تؤثر في قوة هذا الشلال البحري، فذوبان الجليد وارتفاع كميات المياه العذبة في المناطق القطبية قد يقللان من ملوحة المياه وكثافتها، وهو ما قد يضعف حركة التدفق ويؤثر في نظام دوران المحيطات.
ويرى الباحثون أن أي تغير في هذا النظام قد ينعكس على المناخ العالمي، من خلال التأثير في درجات الحرارة ومسارات العواصف والإنتاجية البيولوجية للمحيطات.
ويبقى هذا الشلال العملاق، رغم اختفائه عن الأنظار، أحد أهم العوامل الطبيعية التي تسهم في الحفاظ على توازن مناخ الأرض وتنظيم حركة المحيطات حول العالم.