حالة الطقس المتوقعة اليوم
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
المناطق_واس
توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم -بمشيئة الله تعالى- استمرار الطقس حارًا إلى شديد الحرارة على أجزاء من مناطق مكة المكرمة، والرياض, والشرقية.
في حين تؤثر الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من منطقتي المدينة المنورة, ومكة المكرمة خاصة الساحلية منها, كذلك على أجزاء من منطقتي الجوف, والحدود الشمالية.
وقد تتكوّن السحب الرعدية الممطرة المصحوبة برياح نشطة على أجزاء من مرتفعات منطقتي جازان, وعسير.
وأشار التقرير إلى حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 12-38 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط, وشمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة 10-35 كم/ساعة على الجزء الجنوبي, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف, وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج, فيما ستكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية شرقية إلى جنوبية على الجزء الشمالي والأوسط, وغربية إلى شمالية غربية على الجزء الجنوبي بسرعة 10-28 كم/ساعة, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر, وحالة البحر خفيف الموج.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط 12 يونيو 2025 - 9:14 صباحًا شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد12 يونيو 2025 - 3:56 صباحًادراسة: اضطرابات المزاج علامة على الإصابة بالزهايمر أبرز المواد12 يونيو 2025 - 3:50 صباحًارابطةُ العالم الإسلامي تعزّي في ضحايا حادثة إطلاق النار في مدرسة بمدينة غراتس النمساوية أبرز المواد12 يونيو 2025 - 3:50 صباحًازلزال بقوة 5.2 درجات يضرب قبالة سواحل جزر فانواتو أبرز المواد12 يونيو 2025 - 3:46 صباحًاالقوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مخالفًا لنظام البيئة لارتكابه مخالفة الشروع في الصيد دون ترخيص في منطقة الرياض أبرز المواد12 يونيو 2025 - 3:44 صباحًاارتفاع أسعار الذهب إلى 3324.72 دولارًا للأوقية12 يونيو 2025 - 3:56 صباحًادراسة: اضطرابات المزاج علامة على الإصابة بالزهايمر12 يونيو 2025 - 3:50 صباحًارابطةُ العالم الإسلامي تعزّي في ضحايا حادثة إطلاق النار في مدرسة بمدينة غراتس النمساوية12 يونيو 2025 - 3:50 صباحًازلزال بقوة 5.2 درجات يضرب قبالة سواحل جزر فانواتو12 يونيو 2025 - 3:46 صباحًاالقوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مخالفًا لنظام البيئة لارتكابه مخالفة الشروع في الصيد دون ترخيص في منطقة الرياض12 يونيو 2025 - 3:44 صباحًاارتفاع أسعار الذهب إلى 3324.72 دولارًا للأوقية أسعار النفط تقفز 4% لأعلى مستوى في شهرين إثر تزايد التوتر بالشرق الأوسط أسعار النفط تقفز 4% لأعلى مستوى في شهرين إثر تزايد التوتر بالشرق الأوسط تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2025 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق فيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: على أجزاء من على الجزء صباح ا
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.