هيئة بحرية تحذر من تأثير التوتر في الشرق الأوسط على حركة الملاحة
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
حذرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية من أن التوتر المتزايد في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تصعيد في النشاط العسكري، مما قد يؤثر على حركة الملاحة في الممرات المائية الرئيسية.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في مذكرة يوم الأربعاء إنها على علم بتصاعد التوتر في الشرق الأوسط الذي قد يؤدي إلى تصعيد النشاط العسكري مما يؤثر بشكل مباشر على العمليات البحرية، وفق رويترز.
وحثت الهيئة السفن بتوخي الحذر عند المرور عبر الخليج وخليج عُمان ومضيق هرمز.
ولم تحدد الهيئة المنوطة بجمع تقارير عن التهديدات التي تواجه السفن، طبيعة التوترات التي دفعتها إلى إصدار هذا التحذير.
ويمر جزء كبير من تجارة النفط العالمية والسلع الأولية، بما في ذلك الحبوب، عبر الممرات المائية المزدحمة في المنطقة.
ومن المتوقع أن تعقد الولايات المتحدة وإيران جولة محادثات بشأن برنامج طهران النووي هذا الأسبوع. وهددت واشنطن باتخاذ إجراء عسكري إذا فشلت المحادثات، وأشارت إيران يوم الأربعاء إلى أنها قد تستهدف قواعد أمريكية في المنطقة حال نشوب صراع.
وقالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري في بيان منفصل يوم الأربعاء "تشير التقديرات إلى أن الشحن التجاري المرتبط بإسرائيل معرض لخطر متزايد من عمل عسكري متبادل".
وأضافت "الدعم الأمريكي الكبير لعمل هجومي إسرائيلي سيزيد من المخاطر على الشحن الأمريكي والسفن التي تحمل بضائع أمريكية".
وأفادت مصادر في قطاع الشحن البحري والتأمين بوجود قلق متزايد من تأثير أي عمل إسرائيلي وإيراني على المنطقة، لا سيما في المياه المحيطة بالخليج والمياه المجاورة.
وفي العام الماضي أطلقت إيران مئات الصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، وشنت إسرائيل غارات جوية على أهداف داخل إيران.
وقال ياكوب لارسن، كبير مسؤولي السلامة والأمن في مجلس (بي.آي.إم.سي.أو) للملاحة البحرية في بحر البلطيق والمياه الدولية "لا شك أن أي هجوم يمكن أن يتصاعد ويؤثر على حركة الشحن، بالإضافة إلى جذب قوات عسكرية تابعة لدول أخرى عاملة في المنطقة، بما في ذلك الولايات المتحدة".
وأضاف "من المؤكد أن نشوب صراع مسلح شامل بين إسرائيل والولايات المتحدة في مواجهة إيران سيؤدي فعليا إلى إغلاق مضيق هرمز، ولو لفترة من الوقت، وسيرفع أسعار النفط".
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن البحر الأحمر أمريكا اسرائيل إيران
إقرأ أيضاً:
الهباش: سياسية إسرائيل بالضفة الغربية تقود المنطقة لمزيد من التوتر
حذر مستشار الرئيس الفلسطيني محمود الهباش، اليوم الجمعة، من تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين بدعم ومساندة من حكومة الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، مشددا على أن استمرار العدوان الإسرائيلى يقود إلى مزيد من التوتر وغياب الاستقرار في المنطقة.
وقال الهباش - في مداخلة خاصة لقناة (القاهرة) الإخبارية - "إن ما حدث اليوم في قرية تل جنوب غرب نابلس في الضفة الغربية، هو نتاج طبيعى لممارسات الاحتلال وتصاعد الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني خلال الفترة الماضية".
وشدد على أن الشعب الفلسطينى لم يبدأ العدوان على أحد، وأنه يتعرض لاعتداءات يومية في مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، محملا في الوقت ذاته الاحتلال مسؤولية أحداث قرية تل التي أودت بحياة أربعة فلسطينيين.
وتابع أن ردود الأفعال تأتي بشكل طبيعي في ظل استمرار الاعتداءات على الشعب الفلسطيني، مضيفا أنه لا يمكن لوم أي شخص يدافع عن نفسه أو بيته أو أسرته في مواجهة اعتداءات المستوطنين المتطرفين.
وأشار إلى أن المستوطنين يمارسون أعمالا منظمة وممنهجة، مشددا على أنها تتم بدعم من الحكومة الإسرائيلية وبغطاء من جيش الاحتلال الذي يوفر لهم الدعم والحماية والمساندة.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلى يقوم بتزويد هؤلاء المستوطنين بالأسلحة التي تستخدم في قتل الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وتساءل الهباش عن أسباب عدم الحديث عن الفلسطينيين الذين قتلوا قبل أيام في قرية بالقرب من رام الله على يد المستوطنين، وعدم اتخاذ الحكومة الإسرائيلية المواقف نفسها التي تتخذها في أحداث أخرى مماثلة.
وأكد على أن الدم الفلسطيني ليس أقل قيمة من أي دم إنساني، مشددا على أن استمرار عدوان الاحتلال في الضفة الغربية يدفع الفلسطينيين إلى الرد.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدا على أرضه ويدافع عن جميع حقوقه المشروعة، محذرا من تداعيات هذا التصعيد الإسرائيلي على العالم بأكمله.
وتوقع بأن تشهد الساعات والأيام القادمة تصعيدا إسرائيليا غير مسبوق مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات الإسرائيلية، لأنها تعتقد أن هذه الساحة هي الأقل كلفة والأكثر قدرة على تحقيق مكاسب سياسية داخلية.
وفي الختام، طالب الهباش بضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل في الضفة الغربية والقدس وفي قطاع غزة في مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي.