أفادت وسائل إعلام هندية نقلا عن مصادرها القول، بأن طائرة تابعة للخطوط الهندية تحطمت في "مطار أحمد أباد" وكان على متن الطائرة 242 راكبًا.

وأشار مصدر هندي في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام، إلى أن الطائرة التابعة للخطوط الهندية التي تحطمت في "مطار أحمد أباد" في الهند كانت متجهة لـ"مطار بيرمنجهام" في بريطانيا.

وفي وقت لاحق ، أعلنت وسائل إعلام أمريكية، تحطم طائرة صغيرة في المحيط الهادئ على بُعد 8 كيلومترات (5 أميال) من الساحل بالقرب من سان دييجو بولاية كاليفورنيا الأمريكية وعلى متنها ستة أشخاص.

وقالت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية أن السلطات تُجري تحقيقاتٍ في حادثة تحطم طائرة صغيرة.

كما صرح مسؤولو خفر السواحل الأمريكي باكتشاف حطام بالقرب من بوينت لوما حيث بدأوا البحث عن الحطام في منطقة يبلغ عمق المياه فيها حوالي 61 مترا.


وأعلنت إدارة الطيران الفيدرالية أن طائرة سيسنا 414 ثنائية المحرك تحطمت حوالي الساعة 12:30 ظهر يوم الأحد الماضي بعد إقلاعها بفترة وجيزة.

وأظهر موقع Flightaware.com لتتبع الرحلات الجوية أن الطائرة كانت متجهة إلى فينيكس.

وأكد المجلس الوطني لسلامة النقل وإدارة الطيران الفيدرالية أنهما يحققان في الحادث.

تحطم طائرة بمدينة سان دييجو في ولاية كاليفورنيا الأمريكيةتفاصيل جديدة في حادث تحطم طائرة مدنية بولاية تينيسي الأمريكيةتحطم طائرة تقل 20 شخصًا على طريق شيلبفيل القديم في تينيسي الأمريكيةألمانيا .. مصرع شخصين في تحطم طائرة بشرفة مبنى سكنيتحطم طائرة عسكرية تابعة للبحرية الكورية الجنوبية طباعة شارك الهند طائرة هندية مطار أحمد أباد الخطوط الهندية تحطم طائرة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الهند طائرة هندية الخطوط الهندية تحطم طائرة تحطم طائرة

إقرأ أيضاً:

تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»

 

نيويورك - رويترز

 قال ممثل للادعاء خلال جلسة محكمة اليوم الخميس إن وزارة العدل الأمريكية ستسحب أوامر استدعاء صحفيين في نيويورك تايمز نشروا تغطية عن مخاوف أمنية تتعلق بسفر الرئيس دونالد ترامب على متن طائرة الرئاسة المهداة من قطر.

وتعد أوامر الاستدعاء، التي أصدرها جاي كلايتون المدعي العام في مانهاتن يوم 10 يوليو تموز، أحدث مثال على مساعي إدارة ترامب لإجبار الصحفيين على الكشف عن مصادرهم في تحقيقات صحفية تستند إلى تسريبات، وهي ممارسة يقول المدافعون عن حرية الصحافة إنها قد تؤدي إلى ترهيب الصحفيين وقمع العمل الصحفي.

وأبلغ مدع عام من مكتب كلايتون قاضي المحكمة الجزئية أرون سوبرامانيان بالقرار بعد أن أمضى القاضي حوالي ساعة ونصف الساعة في استجواب محاميي الحكومة بشأن المسائل الإجرائية في التحقيق في التسريبات، بما في ذلك تعاملهم مع المذكرات المتعلقة بالاطلاع على سجلات هواتف الصحفيين.

وقال المدعي العام شون باكلي "الحكومة مستعدة لسحب أوامر الاستدعاء من جانب واحد"، مشيرا إلى أن التحقيق لا يزال جاريا وأن الحكومة قد تستدعي الصحفيين مرة أخرى.

كان كلايتون، المرشح الذي اختاره ترامب ليكون مدير المخابرات الوطنية الأمريكية المقبل، قد أصدر أوامر الاستدعاء بعدما أفادت نيويورك تايمز بأن ترامب غادر تركيا على متن طائرة الرئاسة القديمة لأن الطائرة الجديدة المهداة من قطر تفتقر إلى أنظمة مضادة للصواريخ وغيرها من الخصائص الدفاعية.

وقالت الحكومة إن تغطية الصحيفة تشكل "مخاوف جسيمة على الأمن القومي" بشأن تسريب معلومات سرية تتعلق بالدفاع الوطني حينما كان الرئيس يحلق في الجو وسط أعمال قتالية مع خصم أجنبي يريد إلحاق الضرر به، في إشارة واضحة إلى إيران.

واستندت التقارير إلى مصادر لم تكشف عن أسمائها، وتزامنت مع انهيار وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

كانت الصحيفة طلبت من سوبرامانيان رفض أوامر الاستدعاء بحجة أنها صدرت على نحو غير سليم وتنتهك الحماية التي يكفلها التعديل الأول للدستور الأمريكي لحرية الصحافة.

وقالت الصحيفة في مذكرة للمحكمة إن الهدف من أوامر الاستدعاء هو مضايقة الصحفيين وترهيبهم. واتهمت كذلك الادعاء العام بانتهاك السياسات الداخلية المتعلقة باستخدام أوامر الاستدعاء ضد الصحفيين، وهو إجراء يفترض أن يكون نادرا ويتطلب موافقة من أعلى مستوى.

وقال متحدث باسم وزارة العدل في بيان إن التحقيق لا يزال جاريا، وإن الحكومة ستقاضي من يهددون الأمن القومي بتسريب معلومات سرية.

ونفى باكلي أن تكون وزارة العدل قد أصدرت مذكرات الاستدعاء بشكل غير سليم، لكنه أقر بأن الوزارة لم تبلغ الصحفيين بأن الحكومة طلبت الاطلاع على سجلات هواتفهم بشكل منفصل، كما يقتضي القانون.

ومع ذلك، قالت الصحيفة في بيان صدر بعد الجلسة إن الحكومة "أقرت بأن أوامر الاستدعاء تنتهك القانون" وإنه ما كان ينبغي إصدارها من الأساس.

وفي مذكرة للمحكمة قُدمت يوم الثلاثاء، جادل المدعون العامون بأن التعديل الأول للدستور لا يحمي الصحفيين من الاضطرار إلى الكشف عن معلومات أساسية في التحقيقات الجنائية.

وسعت الإدارات الجمهورية والديمقراطية على حد سواء إلى إجبار الصحفيين على الكشف عن مصادرهم في التحقيقات المتعلقة بتسريب معلومات، لكن منظمات صحفية تتهم إدارة ترامب بالإفراط في استخدام أوامر الاستدعاء والتفتيش ضد مؤسسات صحفية منها واشنطن بوست وول ستريت جورنال. وتتهم المنظمات ترامب أيضا باستغلال السلطة الحكومية والدعاوى القضائية الخاصة لترهيب وسائل الإعلام ومضايقتها.

وتقول إدارة ترامب إنها تلاحق جنائيا مسربي المعلومات لا الصحفيين، بينما يقول محامو ترامب الخاصون إنهم يسعون إلى محاسبة وسائل الإعلام على التغطية المضللة.

مقالات مشابهة

  • استئناف الرحلات في مطار أربيل بعد تحطم مسيرة قربه
  • مقتل وإصابة 5 جنود في حادث تحطم مروحية عسكرية بالتشيك
  • أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل
  • تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»
  • منفذ عملية مطار اللد.. رحيل أحمد الياباني في الضاحية الجنوبية لبيروت
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
  • وصول طائرة “المعلا ” التابعة لشركة فلاي عدن الى مطار عدن الدولي
  • تعويض المتضررين من الحرائق قبل الدخول الإجتماعي المقبل